أربيل – التآخي
أكد عضوا اللجنة المالية النيابية في مجلس النواب العراقي، حسين مؤنس ومصطفى سند، حرصهم على إرسال مستحقات ورواتب موظفي إقليم كوردستان، وأن أربيل أوفت بكافة التزاماتها.
قال حسين مؤنسفي حديث صحفي ، اول امس الثلاثاء ، إن اللجنة المالية حريصة على إيصال مستحقات ورواتب موظفي إقليم كوردستان، لأنهم أبناء البلد، مشيراً إلى مواصلة سعيهم لتحقيق ذلك.
ولفت إلى أن هناك إشكاليات في تنفيذ الموازنة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، آملاً في حلّها، وبيّن أن هذه الإشكاليات مطروحة للنقاش من قبل اللجنة والوصول إلى حل قريب، حسب قوله.
عضو اللجنة المالية، شدد على عدم القبول باستمرار الوضع الحالي، مبيناً أنهم حريصون على إيصال رواتب موظفي إقليم كوردستان أسوة بباقي موظفي العراق.
تقدّر إيرادات الموازنة بـ 134 ترليوناً و552 مليار دينار، فيما تبلغ النفقات 198 ترليوناً و 910 مليارات دينار، منها حصة إقليم كوردستان البالغة 16 ترليوناً و609 ملياراً و639 مليوناً و162 ألف دينار.
بحسب القانون، تبلغ تخصيصات رواتب موظفي إقليم كوردستان، المتقاعدين والبيشمركة، 10 ترليونات و867 ملياراً، أي 906مليارات دينار شهرياً.
من جهته، قال مصطفى سند ، إن إقليم كوردستان سلّم كل ما يستطيع تسليمه، مؤكداً المشكلة تكمن في بغداد وليس في إقليم كوردستان، كونها لا تستطيع استقبال سوى 50 ألف برميل يومياً من جانب إقليم كوردستان.
بخصوص الضرائب الداخلية، ذكر سند أنها تشكل نقطة خلاف بين المركز وإقليم كوردستان، وأفاد بأن الأخير أقر تسليم الضرائب خلال الاجتماعات وبالتالي على الحكومة دفع الحكومة الاتحادية لالتزاماتها تجاه إقليم كوردستان.
في شهر تموز الماضي، وصل وفد من حكومة إقليم كوردستان إلى بغداد، فيما أشارت المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية إلى أن وفد إقليم كوردستان يحمل معه بيانات دقيقة تتعلم بعدد من المجالات، وخاصة ميزان المراجعة الخاص بنفقات وعائدات إقليم كوردستان للشهر الذي يجب أن تطلق بغداد حصة أربيل من الموازنة العامة فيه، حيث يجب تزويد بغداد بهذه البيانات شهرياً.