رئيس حكومة كوردستان: هذه الطريقة الجديدة لتصدير نفط الإقليم ستزيد من عائدات العراق

أربيل – التاخي

 قال رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إن اتفاقية النفط والغاز بين أربيل وبغداد مهمة للعراق بأكمله.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية، اليوم ببغداد، وجّه مسرور بارزاني التهنئة إلى محمد شياع السوداني، وقال: أُهنّئ رئيس الوزراء العراقي وعموم الشعب العراقي وإقليم كوردستان على هذا الاتفاق.

وأضاف رئيس حكومة كوردستان: آمل أن يصبح هذا الاتفاق أساساً لحل القضايا العالقة بين أربيل وبغداد، وأن يؤدي إلى إقرار الميزانية وفواتير النفط والغاز في مجلس النواب العراقي.

وأشار مسرور بارزاني إلى أنه بعد توقّف تصدير نفط إقليم كوردستان، لم يتأذى فقط الشعب الكوردستاني في الإقليم لوحده، وإنما أُلحِق الأذى بجميع العراقيين.

ولفت رئيس حكومة كوردستان إلى أن هذه الطريقة الجديدة لتصدير النفط ستزيد من عائدات العراق وسنستفيد منها جميعاً.

في غضون ذلك، قال مسرور بارزاني: أود التأكيد للجميع بأن نيتنا منذ البداية كانت التوصل إلى اتفاقٍ جيد بين أربيل وبغداد، من دون التنازل عن أيٍ من حقوقنا الدستورية.

 

 

وأضاف: تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان على أساس الدستور الحالي والقوانين المعمول بها.

في سياقٍ متصل، قال رئيس حكومة كوردستان: أودُّ أن أشكر الرئيس بارزاني على دعمه المستمر لنا، كما أودُّ تقديم الشكر لرئيس إقليم كوردستان على دعمه المتواصل لهذه المحادثات، وكل الشكر لجميع من لعب دوراً إيجابياً في وضع هذه العملية موضع التنفيذ.

كما وجّه مسرور بارزاني الشكر لوفد الحكومة الاتحادية على دعمه للتوصل إلى اتفاقٍ مع وفد حكومة كوردستان، كذلك قدم الشكر لوفد حكومة الإقليم على اختتام هذه المحادثات بطريقةٍ مكثّفة للغاية تعود بالنفع عل جميع أبناء الشعب العراقي.

وقال مسرور بارزاني: أنا واثقٌ هذه المرة من أن هذه الاتفاقية ستُنفّذ كما هي، بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وأضاف: آمل أن تقوم الفرق المكلّفة بحل المشكلات الفنية للاتفاقية بالإسراع لإتمام هذه العملية، حتى لا يعاني الشعب في عموم العراق وإقليم كوردستان.

وفي جزءٍ آخر من المؤتمر، قال مسرور بارزاني: إن الالتزام الذي نظهره جميعاً، كما آمل، سيضمن تنفيذ الاتفاقية كما هي، وأنا واثقٌ من أن هذه ستكون بداية أفضل لجميع أشكال التعاون والعمل المشترك.

وأضاف: كما قال رئيس الوزراء، دعونا لا نتحدث عن المشاكل بعد الآن، بدلاً من ذلك، لنتحدث عن الفرص المستقبلية بين حكومة كوردستان والحكومة الاتحادية.

وتابع: هناك أمورٌ يمكننا القيام بها كنقطة انطلاق لمزيد من التعاون والتنسيق، وإذا كان ذلك في مصلحة الشعب العراقي، فإن شاء الله يكون الموفقية للشعب العراقي بأكمله.

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن إيقاف تصدير النفط يسبب ضرراً بالغاً في مجمل إيرادات النفط للعراق، منوّهاً إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه لاستئناف تصدير النفط يؤكد رغبة أربيل وبغداد في مواجهة كل المشاكل والمعوقات. 

 

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن إيقاف تصدير النفط يسبب ضرراً بالغاً في مجمل إيرادات النفط للعراق، موضحاً أن لا يقع على إقليم كوردستان فقط إنما على مجمل الإيرادات المثبتة للموازنة الاتحادية للاعوام الثلاثة وفق ما أقره مجلس الوزراء، وهو ما سيلقي بضلاله على مستوى العجز الذي سيرتفع بشكل كبير.

 

ومضى يقول: كان لابد من الاتفاق والوصول إلى هذا التفاهم والبدء بتنفيذه، حيث يقع على عاتق الجهات الفنية المباشرة بتنفيذه فوراً.

 

السوداني لفت إلى أن الاتفاق يؤكد الرغبة الجادة والصادقة من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان لمواجهة كل المشاكل والمعوقات التي ورثناها منذ سنوات وأجلت ولم نصل فيها إلى حلول، مواجهة هذه الاستحقاقات بروح مهنية تنبع من المصلحة العامة لكل أبناء الشعب العراقي، سواء في إقليم كوردستان أو باقي المحافظات.

 

وأعرب عن الأمل في الإسراع بتشريع قانون الموازنة ليكون مظلة للملف بكل تفاصيله المتشعبة.

 

وأضاف: يتنظرنا استحقاق هو تشريع قانون النفط والغاز والذي سيعاج كل مكامن الخلل التي رافقت هذا الملف منذ اقرار الدستور العراقي.

 

وثمن جهود الفريقين، فريق الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان على ما تم إجراؤه من مفاوضات مهنية ومسؤولة ونأمل منهم خيراً في المباشرة فوراً في تنفيذ الاتفاق.

قد يعجبك ايضا