أربيل – التآخي
يتوجه الناخبون الفنلنديون إلى صناديق الاقتراع يوم غد الأحد (2 نيسان 2023) في انتخابات برلمانية يتنافس فيها 2424 مرشحاً في 11 إقليماً، بينهم 3 نساء كورديات.
وتعد الانتخابات الفنلندية تاريخية هذه المرة، حيث تأتي بعد أقل من أسبوع على موافقة تركيا على عضوية البلاد في حلف شمال الأطلسي- الناتو، بعد أسبوع من إتخاذ هنغاريا قراراً مماثلاً.
ويحق لـ 4 ملايين و300 ألف فنلندي التصويت في الانتخابات، بينهم أكبر من 200 ألف لاجئ بحسب إحصائيات غير رسمية.
الاستطلاعات تظهر أن 9 أحزاب رئيسية لديها حظوظ في الحصول إلى عدد كبير من الأصوات، يتقدمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تقوده رئيسة الوزراء سانا مارين، والذي تمنحه الاستطلاعات 19% من الأصوات، متخلفاً عن الحزب الليبرالي الذي يتوقع أن يحصل على 20% من الأصوات.
وتتنافس في هذه الانتخابات 3 مرشحات من 3 أحزاب ودوائر انتخابية مختلفة.
بحسب إحصائيات غير رسمية، يعيش نحو 20 ألف كوردي في فنلندا، يحق لـ 8 آلاف منهم التصويت، في وقت كان عدد الكورد في الانتخابات الماضية يبلغ 11 ألفاً، وكان 4 آلاف و500 منهم يحق لهم التصويت فقط، فيما رشح 7 أشخاص أنفسهم لعضوية البرلمان الفنلندي.
المرشحات الكورديات هن:
شيرين نامق، من مواليد مدينة كركوك، وتعيش منذ تسعينيات في فنلندا. لديها شهادة الماجستير في الصحافة ومشروعها الخاص، وقد عملت كموظفة في مجال الإغاثة بمختلف مناطق العالم، وهي مرشحة عن حزب الخضر.
كَشاو بيباني، وهي من مواليد مدينة كركوك أيضاً وتعيش منذ التسعينيات في فنلندا. حاصلة على شهادة جامعية في مجال التنمية الصحية، وشاركت في الانتخابات البلدية وهي عضو لجنة التربية في مدينتها، وقد ترشحت عن حزب اليسار.
شيدا سهرابي، وهي مواليد مدينة سربيل زهاب بمحافظة كرمانشاه في إيران، وكانت لاجئة مع عائلتها في الرمادي. تعيش منذ التسعينيات في فنلندا وحاصلة على شهادة الماجستير في العلوم السياسية ونائبة لعضو في مجلس بلدية العاصمة هيلسنكي، ومرشحة للانتخابات البرلمانية عن تحالف فنلندا الوطني الذي يتألف من 5 أحزاب تتولى النساء رئاسة جميعها.