الأنصار الشيوعيين يحتفلون بمناسبة الذكرى ٨٩ لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي.

التآخيناهي العامري

توالت المهرجانات التي عقدها الانصار الشيوعيين،فبعد المهرجان الخطابي والفني الكبير الذي عقد فيأربيل بمناسبة تأسيس أول قاعدة للانصارالشيوعيين في الثامن عشر من شباط عام ١٩٦٣، أقام الانصار الشيوعيين في بغداد أصبوحةاحتفالية، بمناسبة الذكرى ٨٩ لتأسيس الحزبالشيوعي العراقي،أحياها عدد من الشعراءوالموسيقيين، وتخللها حديث الذكريات عن احتفالاتالانصار في فترة الكفاح المسلح.

واشادت عريفة الحفل نعيمة مجيد بالانصارالشيوعيين في كلمتها قائلة: تبقى جبال كوردستانالشامخة ووديانها الابية شاهد حي على بطولاتالأنصار الشيوعيين، وهم يقارعون أعتى نظامدكتاتوري، متحدين كل انواع الاساليب القسريةالتي مارسها ضدهم.

 

 

 

 

بدأت الاحتفالية بكلمة الدكتور عودة الحمداني/ رئيس رابطة الانصار الشيوعيين في بغداد، تطرقفيها عن ولادة الحزب الشيوعي قائلا: لقد شكلتولادة حزبنا الشيوعي قبل تسعة وثمانون عاما في٣١ آذار ١٩٣٤ إنعطافة عظيمة في تاريخ الحركةالوطنية والديمقراطية في العراق، واضافالحمداني: بسبب موقف الحزب الوطني والأمميفقد تعرض منذ تأسيسه الى الملاحقات البوليسيةوالاعتقالات والزج في السجون والاعدامات، فيمحاولات بائسة لاقتلاع جذور الحزب والاجهاز علىقيادته وتدمير منظماته الحزبية والديمقراطية ، الا انالحزب بتماسك وحدته التنظيمية والفكريةوالسياسية، وكفاحه من اجل مصالح الشعب يخرجفي كل مرة منتصرا على اعدائه الطبقيين، ويتجاوزالمحن ويقود التظاهرات والاحتجاجات ضد اساليبالقمع الذي كانت تمارسها الحكومات الدموية علىشعبنا التواق للحرية والديموقراطية والحياة المدنية.

وتطرق الحمداني الى ظروف تأسيس حركة الانصارقائلا: انطلقت الحركة الانصارية المسلحة في عام١٩٧٩، بعد الهجمة الشرسة على كوادر الحزبوقادته، وقد عززت تلك الانطلاقة، مكانة الحزب بينالاحزاب القومية المسلحة واصبحت قاعدة لحمايةالشيوعيين واصدقائهم من بطش السلطة البعثية،كما وفرت الحركة الانصارية قاعدة مهمة لانطلاقالشيوعيين الى عمق المحافظات العراقية من اجلاعادة بناء المنظمات الحزبية، وقد قدمت الحركة فيكفاحها المسلح مئات الشهداء من الرفاق والرفيقات،وكانت تجربة رائدة لمشاركة المرأة الشيوعية فيالكفاح المسلح.

وختم الحمداني كلمته في الاشادة بثورة تشرينقائلا : ان حزبنا الشيوعي الذي يحضى بثقةجماهير شعبنا يخوض نضالا متعدد الاشكال علىكافة الجبهات ويعمل على توحيد قوى الشعب المدنيةوالديمقراطية واليسارية من اجل أحداث التغييرالشامل، وفي هذا الخصوص نحيي انتفاضةتشرين الباسلة والاحتجاج الشعبي وندين بشدةالقوى الظلامية التي تمارس القتل والخطف بحقالوطنيين الذين يطالبون بوطن حر وآمن يحقق العدالةوالمساواة لجميع العراقيين.

تلاذلك عدد من الفقرات الفنية المنوعة واحاديث عنالاحتفالات التي قدمها الانصار فوق سفوح وجبالكوردستان ايام الكفاح المسلح في عهد الكتاتوريةالمقيت، فقد قدم الفنان ستار الناصر عدد منالاغاني الوطنية على آلة العود، تبعته الفنانة ايمانالبصري باغاني تراثية وعاطفية عربية وكوردية، ثمقدم الشاعر علي حمدان الفالح قصيدة وطنية بهذهالمناسبة، وختم الحفل بحديث رئيس نقابة الفنانينالسابق صباح المندلاوي، عن طبيعة الاحتفالات ايامالنضال للأنصار الشيوعيين

قد يعجبك ايضا