سعد الوتري

 

 

 

 

انوار عبد الكاظم الربيعي

من مبدأ لا تبخسوا الناس اشيائهم… على الرغم من الانهيارات المتعددة والمتكررة لهذا البلد وطبيعة الظروف التي  اذا ما اشتدت على بلد ايدلوجيا تتغير الناس وتتخندق وفق مصالحهم مع من يكون اقوى منهم  واخيرا ممكن ان  تتحقق مصالحهم ترهيبا او ترغيبا وهنا ينتج مجتمع متفكك ومغلوب على امره وفق معطيات النتاىج الجبرية للمطلوب والفرضية والاثبات… وعندما تتعاقب حكومات وتعمل وفق الية يفوق فيها الفساد تتجه موسسات الدولة الى الخراب وهذا واقع ملموس وتبطل نظريات افلاطون وابن خلدون وعلي الوردي على مر الازمنة كون التنشئة السياسية الاجتماعية والاقتصادية تبنى على انا وليس كل……وهنا لا وجود لعمل جماعي يحقق للذات الانسانية رقيها وسموها التي اجلبت عليه… مع كل هذه الثوابت ممكن ان تنتج متغيرات كون هذا المجتمع فيه اشخاص من بينهم اقلية عاملة برغماتية مناورة وهذا يحسب للقائد الاول في الموسسة.

 

شاءت الاقدار ان اكون ضيفة لعدة ليال مع مريض في مشفى سعد الوتري بدأت بالتعامل مع الاطباء كون الامر يجعلك تكون على قرب منهم وجدت ان الصحة فيها بصيص امل لا اعمم بل اشخص كي لا تاخذ علي…. من هنا اود الثناءعلى مدير عام المشفى د. باسم الشمري من افضل من يطلق عليهم المدير القائد الذي يمارس دوره كطبيب متمرس يعرف كيف يتعامل مع الحدث اي يثيب ويعاقب ويحتوي المرضى ويزجر من لا يؤدي باخلاص….. اما الدكتور الرائع والشاب المرهف خلقا وتعاملا وعظمة هو الدكتور مصطفى عبد الصمد الذي  يجيز لي وصفه بالطبيب الناجح يحمل خلقا فيه من الراجحة والحكمة ما لا يحمله الاخر….. وللدكتور سامر نفس النفس الرائع الذي يتعامل مع الحالة بعلميه وجودة ذكاء منفردة…. وهنا اثني على دكتور ايهاب عبد الامير .. ..

 

وزارة الصحة ادعوكم لكسب تلك الطاقات كون البلد يتقدم بهولاء…اجعلوا الناس تعمل وفق علميتهم اعطوا الناس وزنها الحقيقي كي تعمل الكل يعلم ان المفكرين هم من يخططون والمسوولين ينفذون كون الاول له سايكلوجية معرفة ما بعد…. والثاني له التقدم باتخاذ قرار…… من هذا المبدا احببت ان اثيب الناس….. وليعلم الكل بان السلطة الرابعة هي من تحدد اهمية روافد البلد التي لو اجتمعت ممكن جدا ان تنتج انهارا  من التقدم……

قد يعجبك ايضا