آية الله حسين اسماعيل الصدر: الكورد اشقاؤنا وشركاؤنا في الوطن ولهم استحقاقاتهم مثل جميع العراقيين

 

 

 

أربيل – التآخي

 

يوصف المرجع آية الله العظمى حسين اسماعيل الصدر، بأنه يمثل مرجعية الاعتدال، او مرجعية الوسط، كونه منفتحا على جميع القوميات والاديان والمذاهب والطوائف، لا يميز بين عراقي وآخر، فكلهم، ومهما اخلفت قومياتهم واديانهم ومذاهبهم، عراقيون، ويقدم دعمه للجميع دون ان ينظر لهذا المواطن سواء كان عربيا او كورديا، مسلما او غير مسلم.

 

مؤكدا على انه في كل وقت من الضروري ان يكون هناك اجتماع لكل الاطياف والقوى العراقية من اجل التالف ورص الصفوف في الجسم العراقي الواحد بكل اطيافه وقومياته ومذاهبه من اجل ان يؤكد الواقع العراقي والوحدة الوطنية وهو شيء ضروري جدا.

 

في حواره مع رووداو الاعلامية، يوم السبت (4 شباط 2023)، قال المرجع الديني السيد حسين اسماعيل الصدر، ان الكورد اشقاءنا وشركاءنا في الوطن منذ ان تأسس العراق الحديث، وساهموا ببناء العراق والدفاع عنه، وقدموا التضحيات الكبيرة عبر كل الانظمة الحاكمة الماضية، ولهم استحقاقاتهم مثلهم مثل بقية ابناء الشعب العراقي، ولن نقبل بأن يحرم اشقاؤنا وابناؤنا الكورد من استحقاقاتهم المالية وهي مصدر عيشهم. مشددا على اهمية ان تعمل الحكومة على حل هذه الاشكالات حفاظا على وحدة الشعب العراقي وقوة الوطن. ومؤكدا على نبذ الطائفية وعدم تسييس الدين.

 

قال الصدر: تسييس الدين اساءة كبيرة للدين والتقليل من قيمته وقدسيته.. ومن سيس الدين لمصالحه الشخصية او الحزبية او القومية فانه يسيء للدين. ورفع في المؤتمرات التي اقامها شعار من سيس الدين فقد اهانه، ومن سيس المذهب فقد أساء اليه، وهو يردد ذلك في كل لقاءاته ومحاضراته.

 

المرجع حسين اسماعيل الصدر، المولود في مدينة الكاظمية والمقيم فيها، ينحدر من اصول عراقية عربية، له العشرات من الكتب في الفقه الاسلامي والفلسفة والمنطق والمجتمع والتاريخ، كما تدير مؤسساته الخيرية العشرات من المعاهد المهنية والمدارس التعليمية للبنات والبنين، ودور للأيتام ولكبار السن والعجزة وافتتح العديد من المراكز الثقافية التي تهتم بالحوار، تحت اسم (مؤسسة الحوار الانساني) المنتشرة حول العالم.

 

قد يعجبك ايضا