أقرب أحياء كركوك لحقول النفط أقلها حصولاً على الخدمات

 

 

 

كركوك – التآخي

 

يضطر أهالي حي كوردستان في كركوك، المحروم من الخدمات منذ 5 سنوات رغم كونه الأقرب إلى حقول النفط، إلى جمع نفايات الحي بأنفسهم وحرقها، جراء عدم قيام البلدية بعملها.

 

ويقول رفيق شفيق، من سكان الحي، لرووداو ، إن الناس ممتعضون جداً من انقطاع المياه والكهرباء، ونقوم بحرق النفايات بأنفسنا، كما أن حال الشوارع والأرصفة ليس جيداً”، مضيفاً: “نود أن نعرف إلى أين تذهب أموال نفط كركوك؟.

 

تنتج كركوك 380 ألف برميل من النفط يومياً، وبلغت الكميات المصّدرة من المحافظة خلال العام الماضي 29 مليوناً و450 ألف برميل، بإيرادات تجاوزت 3 مليارات دولار.

 

ومن المفترض أن تحصل كركوك على 5 دولارات عن كل برميل، ضمن تخصيصات البترودولار، في وقت يتفاقم فيه وضع خدمات الكهرباء، الماء، الصرف الصحي، كما تشهد الشوارع والرصفة وضعاً سيئاً.

 

في هذا السياق، يقول عمر إبراهيم، من سكنة الحي، إن حي كوردستان محروم من الخدمات تماماً ولم ينفذ فيه أي مشروع، موضحاً أن الحي “يفتقد إلى الماء، الكهرباء والشوارع المبلطة، ولا يحصل على شيء رغم أنه يمتلك الكثير من النفط”.

 

بدورها، ترى إدارة كركوك أن الحكومة العراقية هي السبب في عدم توفير الخدمات، موضحة أن المحافظة لا تتلقى تخصيصات البترودولار بشكل كامل.

 

ويقول مستشار محافظ كركوك، عماد دهام، إن المشكلة التي تعاني منها محافظة كركوك، هي أنها تحصل على ما يقارب 34 مليار دينار من البترودولار، في حين يفترض أن تتجاوز حصتها من هذه التخصيصات 75 مليار دينار، على أساس 5 دولارات عن كل برميل.

 

تعد كركوك ثاني أكبر محافظة منتجة ومصدّرة للنفط في العراق، لكن أغلب سكانها، وتحديداً في الأحياء الكوردية يشكون قلة الخدمات.

 

قد يعجبك ايضا