إعدادية المنصور في بغداد تطالب بإيقاف ضم جزء من مساحتها إلى كلية أهلية

 

بغداد – التآخي

تجمهر طلبة وأساتذة اعدادية المنصور الصناعية في بغداد، للاحتجاج على محاولات لضم جزء من مساحة المدرسة إلى كلية اهلية مجاورة لها، رغم عدم وجود قرارات رسمية بحسب المعنيين.

وقال علي الهنداوي، وهو مدرس في اعدادية المنصور الصناعية، لشبكة رووداو الإعلامية: “نحن في هذا البلد ضحايا عجلة الاستثمار السلبي الاستثمار المتوحش الاستثمار بأعلى درجات الرأسمالية المقيتة”.

وأضاف أنه “في حال تم استثمار هذه الأرض او جزء منها من قبل أي جهة اخرى فان وزارة المالية ستسحب هذه الهبة من وزارة التربية، لكونها منحت الموافقات وغير محتاجة إلى هذه الارض مما يعرض مستقبل الطلبة الى الخطر”.

مصطفى عدنان محمد  مدير اعدادية المنصور الصناعية وضح بأنه “سواء كانت ساحة أو كان صف هذا مرفوض قطعاً، لان المدارس المهنية تحتاج مساحات لأنها تحتوي على ورش، واعداد الطلبة بدأت بالازدياد وهذا العام ازداد للضعف، لان المدارس المهنية أثبتت ادارتها وكفاءتها بسوق العمل، فخريج المهني اليوم يدرس في كليات الهندسة”.

الطلبة اصابهم القلق على مستقبل دراستهم، وهم ينتظرون تدخل حكومي عاجل لانقاذ مصيرهم .

مصطفى نزار طالب في اعدادية المنصور الصناعية قال: “مصيرنا مجهول لا نعلم إلى أين نذهب، فقسم الإعلام غير متوفر سوى بمدرسة او اثنتين فقط في بغداد، اين نذهب؟، حتى حالتنا المادية ضعيفة لا يمكننا الذهاب الى المحافظات الأخرى لاكمال دراستنا”.

وفي السياق نوه الطالب زين العابدين عدنان، إلى أنهم “يريدون أخذ مساحة 1500 متر مربع وهذه مساحة قسمين في الإعدادية، اين يذهب طلبة هذه الاقسام؟، لو تم اخذ هذه الارض من قبل كلية أهلية وهي ارض عائدة الى مدرسة حكومية اين نذهب نحن؟”.

أربعة اقسام تضمها اعدادية المنصور الصناعية، مع مختبرات وورش متطورة ستكون في مهب الريح، اذا ما لم تتدخل السلطات لإيقاف التجاوزات على الأرض بحسب الكوادر التدريسية.

 

أكثر من 3 عقود مضت على تأسيس إعدادية المنصور الصناعية تخرج من أقسامها مئات الطلبة، وبحسب إدارة المدرسة فإن أكثر من 800 طالب مهدد مصيره ومستقبله مجهول.

قد يعجبك ايضا