مكتب أربيل لمؤسسة بارزاني: نقص الوقود وراء الاستخدام المفرط للكهرباء والتسبب بالتماس بالمخيمات

 

 

أربيل – التآخي

 

أسفر الحريق الذي اندلع في مخيم بحركه بأربيل إلى فقدان شاب يدعى عبدالله يبلغ من العمر 17 عاماً لحياته، والسبب وراء اندلاع الحريق في المخيمات هو نقص الوقود وراء الاستخدام المفرط للكهرباء والتسبب بالتماس بالمخيمات، بحسب مسؤولة مكتب أربيل لمؤسسة بارزاني الخيرية.

 

رائق اسماعيل والد عبدالله  نزح إلى إقليم كوردستان إبان هجوم داعش على الموصل عام 2014 ومكث مع زوجته وأطفاله الثلاثة في مخيم بحركه في نواحي أربيل.

 

حاول والد عبدالله جاهداً إنقاذ ابنه لكن محاولاته باءت بالفشل، فالنيران كانت أقوى منه.

 

وتحدث رائق اسماعيل عن تفاصيل لحظات اندلاع الحريق داخل كرفانات المخيم ومحاولاته لإخراج ابنه قائلاً: أخبرني عبدالله أنه سينام داخل الكرفان، وبعد مرور فترة قصيرة الدخان تصاعد من داخل الكرفان اتجهت راكضاً لأفتح الباب لكن النيران كان قوية جداً لم أتمكن من الدخول وإخراجه.

 

عبد الله كان يبلغ من العمر 17 عاماً في الصف العاشر/ الفرع العلمي، وهو الابن الأكبر في عائلته وفي ساعة وقوع حادثة الحريق كان نائماً داخل الكرفان.

 

أفاد شهود عيان بأن عبدالله حاول جاهداً الخروج من الكرفان لكن الباب والنافذة لم يفتحا، وبالتالي أسفرت الحادثة عن تعرضه للاختناق واحترقه ليفقد حياته.

 

هذه هي المرة الثانية هذا العام الذي يشب فيه حريق داخل مخيم بحركه الذي يضم 922 عائلة من الموصل وصلاح الدين وتلعفر والبعاج، لكن هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها ضحايا.

 

تقول مسؤولة مكتب أربيل لمؤسسة بارزاني الخيرية، ستاف آسو: دخلنا في فصل الشتاء وهذه العوائل بحاجة إلى توفير مادة النفط الأبيض لها، ولم يكن ممكناً توفير حصة الشتاء من النفط الأبيض لهم حتى الآن، لذلك فإنهم مضطرون للاعتماد على وسائل التدفئة التي تعمل على الكهرباء في كرفاناتهم، ويفرطون في استخدام الكهرباء ما يتسبب في حالات تماس كهربائي ومشاكل كهذه.

 

يشار إلى أن الحادث أسفر عن احتراق 6 كرفانات بالكامل وتعرض 4 أشخاص للاختناق لكن حالتهم مستقرة الآن.

 

وبحسب الدفاع المدني في أربيل لم يعرف بعد السبب الرئيسي لهذا الحريق فالتحقيقات لا تزال جارية.

 

قد يعجبك ايضا