الدراسة في الكرفانات مشكلة أخرى تواجه قطاع التربية بكركوك

 

هردي محمد علي

ا

انشئت منذ سنوات مجموعة غرف كرفانية، في كركوك، لتصبح بشكل مؤقت رياض للأطفال، لكنها تستخدم منذ سبع سنوات من قبل اعدادية شيرين ومتوسطة “روشنا” للبنات، في تسيير العملية التدريسية.

وباتت تلك الكرفانات متهالكة وعديمة الفائدة، كما اصبح اسفلها ملجأ للكلاب والحيوانات، حيث نفقت بعض الكلاب السائبة تحتها وتعفنت.

مديرة اعدادية شيرين، تافكة فاتح، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: “وجهنا عشرات الطلبات بشان مشكلتنا، لكن لا يوجد أحد يسمعنا”.

وأضافت انه “لدينا 15 شعبة دراسية، ثلاث منها مبنية بينما جميع الشعب الأخرى قائمة في الكرفانات، وهي غير مناسبة للدراسة، لكننا مجبرون”، مردفة بأنه “نعاني من مشكلة الحرارة في الصيف والبرودة بالشتاء”.

سأمت الطالبات من الجو الدراسي الذي يواجهنه في برودة الشتاء حر الصيف من أجل تجاوز مراحلهن المصيرية.

هنار، طالبة قضت خمس سنوات دراسية في الكبائن، وقالت لشبكة رووداو الإعلامية ان “ايام الشتاء مظلمة في هذه الصفوف، مظلمة كالليل”، مضيفة ان “الصيف ايضا يكون حارا جدا، ولدينا طلبة تصبن بضيق التنفس”.

حاولت مدرّسات المدرسة حل بعض المشاكل التي تواجههن على نفقتهم الخاصة، لكن ذلك أيضاً “لم يفد”.

وتوجد في محافظة كركوك سبع مدارس كرفانية، الى جانب مدارس اخرى تحوي بعض الشعب الكرفانية، والنوع الثاني أكثر عددا.

 

ودعت مديرية التربية في كركوك الى انشاء 500 مبنى مدرسي لحلّ مشكلة الدوام المزدوج والثلاثي. وصرح نائب المدير العام لتربية كركوك، سامان مجيد بأنه “حسب التعليمات، تم حظر المدارس الكرفانية، نحاول انشاء مبان حديثة وإزالة تلك الكرفانية، كانت توجد عدة مدارس كرفانية وانشئت لها المباني، وبقيت سبع مدارس كرفانية بالمحافظة”.

محدودية المباني المدرسية إحدى مشاكل التربية في كركوك، توجد 1725 وجبة دراسية لمرحلة الاعدادية تداوم في 1220 بناية، من أجل حل المشكلة هي بحاجة الى أكثر من 500 بناية مدرسية أخرى.

قد يعجبك ايضا