أربيل – التآخي
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن حل مشاكل بغداد وأربيل أساس أمان واستقرار البلد، واتفقا على أهمية التعاون المشترك لحل المشاكل العالقة على أساس الدستور وفي إطار النظام الاتحادي.
جاء ذلك في اتصال هاتفي لرئيس إقليم كورستان، الجمعة (28 تشرين الأول 2022)، مهنئاً رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بمناسبة تسنّمه مهام رئاسة الحكومة العراقية.
محمد شياع السوداني جدد شكره لرئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، آملاً أن تتمكن حكومته من المضي بالأوضاع في هذه المرحلة، بالتنسيق والتعاون مع إقليم كوردستان، نحو الأفضل من النواحي كافة.
واتفق الجانبان على أهمية وضرورة التعاون المشترك والعمل المشترك بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان لحل مشاكل أربيل – بغداد على أساس الدستور وفي إطار النظام الاتحادي، مؤكدان أن حل مشاكل البلد وخاصة المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد ومشاكل العراق الأخرى، له دور أساس في أمان واستقرار البلد.
وأدناه نص بيان رئاسة إقليم كوردستان:
خلال اتصال هاتفي مساء يوم الجمعة، 28 تشرين الأول 22، جدد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، التعبير عن تهانيه لدولة رئيس وزراء العراق الاتحادي، محمد شياع السوداني، بمناسبة تسنمه مهام منصبه آملاً له الموفقية في مهامه وواجباته، كما عبر فخامته عن دعمه ودعم إقليم كوردستان الكامل لإنجاح سيادته وكابينته الحكومية، وعن استعداد إقليم كوردستان لكل التنسيق والتعاون المشتركين مع حكومته.
من جانبه، جدد دولة رئيس الوزراء، السوداني، التعبير عن شكره وامتنانه لاتصال فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني وموقفه، وأمل أن تتمكن حكومته من المضي بألاوضاع في هذه المرحلة، بالتنسيق والتعاون مع إقليم كوردستان، نحو الأفضل من النواحي كافة، وأن تعمل القوى والأطراف العراقية معاً من أجل الأمان والاستقرار في البلد، وأن يكون الجميع متعاونين متعاضدين.
وأكد الجانبان على أهمية وضرورة التعاون المشترك والعمل المشترك بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان لحل مشاكل أربيل – بغداد على أساس الدستور وفي إطار النظام الاتحادي، واتفق الجانبان في الرأي بأن حل مشاكل البلد وخاصة المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد ومشاكل العراق الأخرى، له دور أساس في أمان واستقرار البلد، لذا من الضروري أن يعمل الجميع معاً بروح مسؤولة وطنية وبمراعاة المصالح العليا للبلد، في المرحلة الحالية وفي المستقبل.