طَعنَةُ الرُّوح
رمزي حلمي لوقا
وما دَمعِي إذا ما القَلبُ ذَابَا!
وكَانَت طَعنَةُ الرُّوحِ اغتِرابَا!
وهل سَلِمَت ضُلُوعٌ مِن حَرِيقٍ؟!
وهل كَانَت عَواصِفُهَا سَرَابَا ؟!
كَأنفَاسِ الجَحِيمِ لَعَقتُ جُرحِي
فَأشعَلَت…