(( في مِحراِب الجمال: حُلمٌ أكيتيٌّ على عتباتِ عشتار ))
ذياب مهدي ال غلام
في هذا المساء، وتحت ظلال بوابِة "عشتار" العظيمة، لم تكن ديانا مجرد تمثالٍ من شمع، بل كانت أيقونةً من نور، استعارت من نيسان زهوه، ومن بابل كبرياءها. وقفتُ بجانبها، فارتعش الصمتُ إجلالاً لامرأةٍ لم تكن ملكةً للقلوب…