في محراب العشق.. مرفأ الود الأبدي
(58)
دلزار اسماعيل رسول
تُداعبني في كلّ صباحٍ رغبةٌ عارمةٌ في اصطياد طيفكِ من بين زحام الوجوه، وكأنّ المدينة بكاملها لا تضمّ سِواكِ... حين خطوتُ نحو مكاننا المألوف، لم تكن عيناي تبحثان إلا عن السكينة التي تُشرق من عينيكِ… وهناك...…