مروى فتحي منصور
ثانيا: الأقوال المأثورة التي استحضرتها الشخصيات
استحضرت زوادة قول القدماء: سألوا مين أشرف النساء؟ فقالوا: بعد الأنثى عن الرجل ص51 وهذا يدل على ايمان الشخصية بخطورة الاختلاط بين الجنسين في المجتمع، حيث أدى اختلاط ابنتها بسميح إلى خلوة غير شرعية.
العرض ما بنحمى بالسيف ص56
قول أبي أحمد رافضا عقد زواج ابنته في يوم دفن حماته: صدق من قال: ناس في عزاه وناس في هناه ص69
في السرعة الندامة وفي التأني السلامة ص78
بنات الشرق للغرب وبنات الغرب للشرق ص79
قول أبو ربيع: الدهر يومان يوم لك ويوم عليك ص94
«الِعِرق دّساس” ص109
«الموت مع الجماعة فرج ص139
“ياما في الّسجن مظاليم”! ص140
“رّبّنا يمهل ولا يهمل”
و”الميت لا تجوز عليه إلا الّرحمة”ص 157
“شاوروهن واخلفوا شورهن”ص160
ثالثا: التّمائم
وهي تتمتم: ص123
“حّوطتك بالله من عيني وعيون خلق الله
من دا ْر لك باله يشغل باله في حاله
كرشته غطا عينيه مانيش أقدر من رّبّي عليه”
رابعا: الأغاني الشّعبيّة
مثل الأغنية الشّعبية التي تردّدها النساء الأرامل والمطلّقات.
بختي ردي وفقوستي مرة
وللي جرى لي ما جرى لحرة
وغّنت النساء: ص101
يخلف عليكم كّثر الله خيركم
لفينا البلد ما لقينا غيركم
يخلف عليكم كّثر الله خيركم
ماعاد نناسب من الّنسب غيركم
ليله سعيده والقمر يتعّلل
كّله عشانك يا سعيد ِتْدّلل
ليله سعيده والقمر هلال
ليله سعيده والقمر هلال
كّله عشانك يا سعيد يا غالي
ربيحة وهي تغّني ص101-102
يا امّ سعيد الله يتّمم عليِك
يا أّمّ سعيد يتّمم عليِك
يا مسعده والسعد حواليِك
يا مسعده والسعد بني ايد ِيِك
قولوا لفاطمه تفرح وتتهنى
ترّش الوسايد بالعطر والحنّا
قولوا لفاطمه تا تحّني ايديها
تْعِزْم حبايبها وتعمل اللي عليها
يا اّمّ السعيد الله يتّْم عليك
يا امّ سعيد يتّْم عليك
عندما اقتربوا من بيت العريس تجمهر الشباب يدبكون
وممّا غنّوه: ص102
عريسنا شيخ الشباب
شيخ الشباب عريسنا
عريسنا ضمّة ورد
ضّمة ورد عريسنا
عريسنا ما ابدعه
مثل القمر مطلعه
عريسنا زين الرّجال
زين الرّجال عريسنا
خامسا: الزّغاريد
منها ما هو للخطبة ومنها ما هو للزواج مثل:
هاهت أّم سعيد: ص82 ص83
أويهـا جيت أغني وقبلـــي مــا حـدا غّن
أويهـــا بقــــاع وادي فيــــه الطيــــــر بيستنّــى
أويهـــا وريتـــك يـــا سعيد بهــالعـــروس تتهنـــا
أويهـــا وتظــــل ســـالـــم ويظـــل الفــرح عّنا
أتبعتها زوادة وربيحة زغرودتنين، وهاهت ربيحة:
أويهــــا ارفـــع عينـك يا سعيد واقشعهـا
أويهــــا وكـل مـا قلتلـك كلمـه اسمعهـــا
أويهــــا وكـــل المال يّلي حطيتـــوا
أويهــــا مــا بيســــوى راس اصبعهــا
وهاهت زوادة
قائلة:
أويها يا ناس صلوا على محّمد
أويها حتى يلين الحديد
أويها وهاذا فرح مبارك
أويها ويطعموا لكل حبيب
فهاهت حماتها:ص100
أويها صلاة النبي على عروستنا
أويها زيّ القمر ضاوي حارتنا
أويها صلاة النبي على عروستنا
أويها احنا المزيونات والزّين عادتنا
وعادت أمّ سعيد تهاهي: ص101
أويها الطول طول النّاقه و الشعر مثل الليل
أويها يا نايمين الضحى انتبهوا بالليل
أويها سعيد صاد الغزاله
أطلقت زغرودة فرح وهاهت: ص103
آي ويا مرحبا يا اعزازي
آي ويا مية حمرا تزازي
آي وللي ما فرحت لسعيد
آي وتنكسر َكسر القزاِز
ومنها ما هو لاستقبال الحجاج مثل استقبال أمّ ربيع لزوجها عندما عاد من الحج وهاهت بأعلى صوتها:
هاي ويا سمسم برسمه
هاي ويا حلّ اليوم قسمه
هايي ويمّسيكم بالخير يا حجاجنا
آي ويا كل واحد باسمه
يه ويا باب النّبي بنوره
هيه ويا نضوي يا ضوّ الشمعه
هيه ويا مسعد من زار محّمد
هيه ويا صلى صلاة الجمعه
وبعدها أطلقت زغرودتين متتاليتين.
ومنها ما هو لاستقبال العائد من السفر مثل ما هاهته أمّ موسى لدى عودته:
وهاي يا مرحبا يا اعزازي
وهاي يا مية حمرا تزازي
هاي وللي ما فرحت لعودة موسى
هاي وتنكسر كسر القزاِز
سادسا: الاستشهاد بالقرآن الكريم والفتوي الشّرعيّة والأحاديث النّبويّة
وهي لها حضور لافت في الرواية فهي حافلة بها، على لسان الشخصيات ولا مجال لإثباتها هنا، لكنها بالمجمل تجعل الرواية نافذة ثقافية وتوعوية دينية وتسجيلية للتراث الفلسطيني والأدب الفلسطيني.
كلمات محكية: احتوت الرواية على بعض الكلمات المحكية بشكل قليل جدا في السرد، منها ما جاء بدون علامة تنصيص مثل: البرندة، ومنها ما جاء بعلامة تنصيص مثل: »تربيزة«.
الحلّ والخاتمة: لقد أبدع الكاتب في نصه هذا ” الوبش” في ضبط بوصلة الأدب الروائي نحو المتعة والإثارة والإفادة برسالة دينية ومجتمعية وتوعوية، أغلق فيه الجزء الأوّل وجعل الشخصيتين الرئيستين موسى وليلى في مواجهة قدرية أمام مدرسة القرية، في رسالة صارخة يدعو فيها القراء إلى الإيمان بالقسمة والنصيب وتقبل الطلاق كظاهرة مجتمعية تقدم حلولا لمشاكل مستعصية، وتفتح بارقة أمل لكل شاب وفتاة لم يوفقا في زواجهما.