برهان: نتطلع لمساعي رئيس الجمهورية من أجل تنفيذ المواد الدستورية

 

أربيل – التآخي

 

أكد رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي برهان، أنهم يتطلعون إلى مساعي رئيس الجهورية لطيف رشيد لتنفيذ المواد الدستورية المتعلقة بمواطني كوردستان، مبيناً أن مسألة المادة 140 معقدة وتتطلب عملاً جاداً لحلها.

 

 رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي بورهان، قال لرووداو الإعلامية، التي يقدمها سنكر عبد الرحمن، الاثنين (16 تشرين الأول 2022)، إن “منصب رئيس الجمهورية مهم، رغم أن أغلب صلاحياته بروتوكولية، وعلينا جميعاً أن نأمل ونتوقع نتائج كبيرة، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية لطيف رشيد لديه خبرة جيدة في إدارة شؤون العراق.

 

 فمهمي بورهان، بيّن أن مسألة المادة 140 مسألة معقدة، وتتطلب عملاً جاداً، ولابد من أن تكون هناك رؤية كوردستانية واضحة لحلها، مضيفاً أن كل الحكومات العراقية، لم تكن لديها نية واضحة لحل المسائل الدستورية، ومن بينها، المادة 140، التي تعد غاية في الأهمية بالنسبة لنا نحن الكورد.

 

 دعم الأطراف الكوردستانية لرئيس الجمهورية

 

 رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، أكد وجود اجماع كوردي لدعم رئيس الجمهورية، معتبراً أن رئيس الجمهورية مختلف عمن سبقه، لديه دعم الأطراف الكوردستانية، كما أنه يتمتع بعلاقات واسعة داخل العراق والعالم، ويجب أن توظف كل هذه العلاقات لتنفيذ المادة 140 من الدستور.

 

 فهمي برهان استطرد أن مشكلتنا لا تمكن في تنفيذ المادة 140 وحسب، لقد انتهكت الحكومة العراقية وهمشت خلال الفترات الماضية المواد الدستورية المتعلقة بمواطني كوردستان، بطرق مختلفة، منها المتعلقة باللغة الكوردية، لذا يجب على رئيس الجمهورية أن يسعى لتفيذها وحماية الدستورية.

 

وأشار إلى أن الأجواء تظهر عزم الأطراف الكوردستانية على دعم رئيس الجمهورية لانجاح مهامه، مضيفاً أنه في حال تمكن من ذلك، نكون قد حققنا جزءاً من أهدفنا الدستورية، وإن لم يتمكن، ستزداد وتيرة التعريب وهجرة المواطنين من المناطق الكوردستانية يوماً بعد يوم.

 

  تنفيذ المادة 140

 

 فهمي برهان، رأى أن الحكومات السابقة وبعض ممن تولوا منصب رئيس الوزراء لم يكونوا على استعداد، أن يذكروا المادة 140 ولو بسطر واحد، وأن ينفذوا استحقاقات مواطني كوردستان، لكننا الآن أمام مرحلة جديدة، حيث اجتمع محمد شياع السوداني مع القيادة الكوردية، ووعد بحل المشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية، وأن يدرجها ضمن برنامج عمله.

 

 وأضاف أن، هذه المؤشرات تبعث على الارتياح، لكنها لا تعني بأننا نعلق كل آمالنا عليها، ويجب ألا نرفع سقف توقعاتنا كثيراً، لأن جميع الحكومات التي تشكلت في الماضي، تراجعت بشكل كبير عن تنفيذ المواد الدستورية المتعلقة بمواطني كوردستان.

 

رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، أعرب عن الأمل في أن ينفذ رئيس الوزراء المكلف الوعود التي قطعها للقيادة الكوردية، منوّهاً إلى أن الكورد لا يتطلعون إلى أكثر من ذلك.

 

 ومضى يقول أن، المشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية، هي بالنسبة لنا المادة 140 والأرض، لافتاً إلى أن مسائل مثل الموازنة والرواتب هي خلافات سياسية وإدارية لا يتطلب حلها الكثير من التفكير والجهد.

 

 تعريب المناطق الكوردستانية

 

 المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، كانت قد شهدت خلال الأشهر الستة الماضية حملات تعريب مكثفة، آخرها الطلب من قوات الآسايش والشرطة والبيشمركة مغادرة خانقين.

 

 في هذا السياق، بيّن رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، أن الوضع هدأ تماماً، وقد يكون جزء من أسباب ذلك القرار هو المعلومات الخاطئة التي قد نكون قدمناها، والأحاديث التي ترددت عن وجود قوات كبيرة في خانقين، في حين أن إقليم كوردستان لم يرسل قوات كبيرة إلى المدينة، مؤكداً أن القرار لم ينفذ ولن ينفذ بسهولة.

 

 وخلص أن إقليم كوردستان يري ضرورة تنفيذ الدستور وإجراء حوارات هادئة من أجل تحديد المشكلة وحلها، وليس تضخيم المشاكل.

قد يعجبك ايضا