أَهْلًا رَمَضَان…

تَجَلَّى فِي سَمَاينا ، بِثَغْره البَاسِم، هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ وَقَدْ نَثَر عَبِير ضَيَاءه ، عَلَى الْعَالَمِينَ جَمِيعًا ، وَلَدَ هِلَالٍ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ لِهَذَا الْعَامِ بِتَارِيخ
( ٢٠٢٤/٣/١١ ) (١ رَمَضَان ١٤٤٥) وَيَا لَهَا مِنْ وِلَادَةِ مُبَارَكَة، بَعْدَ سَنَةٍ مِنْ السَّنَوَات الْعِجَاف ، تَحِلّ بِدَارِنَا الرَّحْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَتَحُفّ بِقُلُوبِنَا طُمَأْنِينَة أَيَّامِه وَسَاعَاتِه الْمُبَارَكَة ، وَتَصِدح الْمَنَابِرُ مُكَبِّره حَيًّا عَلَى الْفَلَاحِ ، وَيَأْله مِنْ فَلاَح الْأَرْض مُبْتَهجه بِقُدُومِهِ وَالسَّمَاء. أَنَّهُ خَيْرٌ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ يَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ فِي كُلِّ بِقَاعِ الْأَرْضِ عَلَى عِبَادِهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ وَتَهْلِيلٍ وَتَكْبِيرٍ وَتَسْبِيحِ بِاسْمِه ؛( سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَك اللَّهُمَّ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ ) … يُتَسَابَق الْمُسْلِمُونَ فِي هَذَا الشَّهْرِ بِمَارَّاثُون الطَّاعَةُ وَالتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ ، وَإِذَا بِالْقُرْان يُرَتِّل بِصَوْت عُذِّب لَذَّة لِلسَّامِعِين وَشِفَاء لِلْقَوب الْمُتْعِبَةُ، وَتُمَدّ الْمَوَائِد بِإِزَكي أَنْوَاعُ الطَّعَامِ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى :(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) . لَيْلِهِمْ قِيَام وَنَهَارِهِمْ صِيَام، تَصِحُّ فِيهِ الْأَبْدَان وَتَتَشَافِى الأَرْوَاحِ الْمُتْعِبَة وَتَحْلِق عَالِيًا فِي مَلَكُوتِ الرَّحْمَة الرَّبَّانِيَّة، وَتَنْصلح أَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ بِبَرَكَات هَذَا الشَّهْرِ الفَضِيلِ وَلَهُمْ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ عِنْدَ رَبِّ غَفُور شَكُورٌ، فَهَلَّا وَسَهْلًا رَمَضَانَ وَكُلُّ عَامٍ وَالرَّحْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ تُحِيط بِجَمِيع الْمُسْلِمِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا .

الْكَاتِبَة: شَهِد الْجَابِرِيّ

قد يعجبك ايضا