أربيل – التآخي
أعلن مركز ميترو انه يشعر بالقلق إزاء حملة الكراهية ضد المكونات، وذلك بعد أيام من قرارات المحكمة الاتحادية العراقية بإلغاء مقاعد المكونات في برلمان كوردستان، داعياً المجتمع الكوردستاني الى عدم المشاركة في هذه الحملة.
وقال مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في بيان له امس السبت بعد أن وصفت المحكمة الاتحادية مقاعد المكونات في برلمان كوردستان بالغير دستورية وإلغائها”، طالبت المكونات في الوقت ذاته بالمشاركة في الانتخابات بقوائم عادية كباقي الاطراف السياسية، وعلى إثر ذلك يتم الترويج للكراهية ضد المكونات على منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف البيان ان الاقليات العرقية والدينية تحظى بالاحترام في المجتمع الكوردي، ولطالما تغلبت روح قبول الاخر والتعايش السلمي والتسامع في كوردستان على الكراهية والتطرف.
وأوضح البيان ان مركز ميترو قلق من حملة الكراهية ضد المكونات والاقليات، وندعو المجتمع الكوردي الى إدانة هذه الحملة وعدم التحول الى جزء من الخطاب الاعلامي والسياسي الذي يروج للكراهية ضد المكونات والاقليات العرقية والدينية في إقليم كوردستان.
وأشار المركز الى أنه كان ينبغي لقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء مقاعد المكونات والاقليات العرقية والدينية ان يشكل مناسبة لاجراء نقاش سياسي ودعم المكونات، وليست متناسبة للتعبير عن الكراهية تجاه المكونات التي تجسد معاً جمال مجتمعنا.
وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، في الـ 21 من شباط فبراير الجاري تقليص عدد مقاعد برلمان إقليم كوردستان من 111 مقعداً إلى 100 مقعد، بعد أن قضت بعدم دستورية عدد مقاعد الكوتا.