حلبجة -التاخي
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أنه على الحكومة الاتحادية، تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والدستورية، في تعويض ذوي ضحايا الهجوم الكيماوي على حلبجة، مضيفاً، علينا مواجهة الحكومة الاتحادية لتحصيل حقوقنا المشروعة خاصة في حلبجة.
وألقى مسرور بارزاني، كلمة على هامش زيارته لمدينة حلبجة، لإرساء حجر الأساس لعدد من المشاريع الهامة.
وقال في بداية كلمته، منذ انطلاق التشكيلة الحكومية التاسعة، لحكومة إقليم كوردستان، حاولنا المجيء إلى حلبجة، وأنا سعيد جدا بهذه الزيارة.
وأضاف، أنا سعيد جدا بوجودنا في محافظة حلبجة، في مدينة الشهداء لوضع حجر الأساس لهذا المشروع المهم. وعلى الرغم من أن البدء بتنفيذ هذا المشروع قد تأخر للأسف، إلا أنه اكتمال هذا الطريق والجسر سيعود بفوائد كبيرة على أهالي هذه المنطقة، خاصة في محافظة حلبجة ومناطق الإدارة المستقلة في كرميان، وسيكون له أثر جيد في تطوير التبادل التجاري وانتعاش القطاع السياحي.
وتابع، حلبجة وشهرزور وهورامان لها مكانة مهمة وخاصة في كوردستان لأنها كانت مكانا خاصا للتنوير ومحو الأمية في كوردستان، ومسقط رأس العديد من العلماء والشعراء والكتاب والفنانين والشخصيات الدينية والاجتماعية والوطنية في كوردستان.
وأردف، فخورون بأن نرى أن معدل العنف ضد المرأة في حلبجة أقل مما هو عليه في باقي مناطق كوردستان. وهذا مؤشر واضح على مدى ثراء المنطقة الثقافي والحضاري، ومدى فخرنا بها جميعاً.
وزاد، حلبجة منطقة غنية وخصبة وعلى سبيل المثال، اكتسبت رمان حلبجة سمعة كبيرة، وربما كانت معروفة في السابق فقط في هذه المنطقة، ولكن حكومة إقليم كوردستان ضمن إطار برنامجها للاهتمام بالقطاع الزراعي، والاهتمام بالمنتجات المحلية وإيجاد أسواق خارجية للمنتجات الكوردستانية، تمكنت في العام الماضي من تصدير الرمان، وخاصة رمان حلبجة، إلى أسواق الخليج والخارج كعلامة تجارية للمنتجات الزراعية الكوردستانية واكتسب سمعة طيبة.
ومضى في القول: لقد عانى سكان هذه المنطقة الكثير من الألم، أصبحت حلبجة اليوم رمزا لتضحيات شعب كوردستان، ولكن من المؤسف أن حلبجة لم تخدم بشكل صحيح، ويجب على المسؤولين في هذه المنطقة وعلينا جميعا أن نعتبر أنفسنا مدينين لأهل حلبجة ومدينين لعائلات جميع شهداء وأنفال ضحايا كوردستان، الذين كان ينبغي أن يخدموا بطريقة أكثر استحقاقا.
واسترسل: على الرغم من أن معظم مرتكبي جريمة القصف الكيماوي قد عوقبوا على جرائمهم، إلا أنهم بهذه الجريمة تركوا تاريخا مليئا بالوحشية، والحكومة الاتحادية لم تكن مستعدة لسنوات طويلة لتعويض ضحايا نظام البعث السابق وفقا للدستور؛ في حين أن حلبجة مثال واضح على الجرائم الوحشية لنظام البعث وضحايا الأسلحة الكيميائية وضحايا الهجمات الكيميائية ويجب تعويض ذوي الضحايا، وذوي المؤنفلين بطريقة لائقة.