أسيا و كرة القدم !

 

يونس حمد – اوسلو

من الناحية البدنية والتكتيكية، تعتبر القارة الآسيوية أدنى نسبياً من اللعبة الأكثر شعبية في العالم من حيث الأداء والمهارات الفردية والجماعية. لفترة طويلة، لم يكن الاتحاد الآسيوي اتحاداً قوياً أو اتحاداً يتمتع بسمعة طيبة. وإذا رجعنا إلى الفترات السابقة من البطولات الآسيوية، فحتى الآن لم نشهد أي تطور في أداء المنتخبات باستثناء بعض المنتخبات التي لها تاريخ طويل في الملاعب، مثل كوريا الجنوبية، اليابان، أستراليا، السعودية. لكن المنتخبات الاخرى التي يتأرجح مستواها بين الأدنى والوسط، على عكس منتخبات أوروبا وأمريكا، وحتى أفريقيا، التي تلعب منتخباتها دورا مهما في تطور كرة القدم في قاراتها. في كل مرة نشاهد البطولات الآسيوية نرى أحداثاً مثيرة للاهتمام، وتلاعباً غير مباشر بالمباريات، فرق تحاول الخسارة حتى تلتقي بفرق أقل من الفرق الأخرى في الدور الثاني، كلام متنافر وغير لائق وسياسي وطائفي من الجماهير في المدرجات. والاتحاد يصمت عن هذه الأمور ولم نشاهد تلاعبا في البطولات الأوروبية والأمريكية والإفريقية، وحتى في بطولات الأندية في تلك القارات. منذ عهد قمبيز أتاباي رئيس الاتحاد الآسيوي، أتابع أنشطة كرة القدم، لم أرى بطولة معقولة ومشرفة في آسيا. وفي كل مرة تكون هناك اعتراضات وفساد ، ولم ننسى البطولات غير الرسمية في آسيا مثل كأس (ميرديكا) وكأس التحدي وغيرها من البطولات ذات المستوى المتدني. والكل يعرف ما فعله محمد بن همام خلال فترة رئاسته من الفساد والرشوة، ما أدى إلى طرده من الاتحاد الدولي، وقبله كان العضوان الآسيويان داتو حمزة وبيتر فليبين ضعيفين في مواجهة التحديات والتنظيم الجيد. بشكل عام، لم تتطور كرة القدم الآسيوية بسهولة، هناك مشاكل إدارية وقانونية لم يتمكن الاتحاد الآسيوي من التعامل معها بشكل جيد.

 

 

قد يعجبك ايضا