علاوي احمد
توقف.. بل يجب ان تتوقف كثيراً عند هذه الصورة شاهد معي يقيناً ستصاب بشيءٍ ما بمشاعرك كارهاً أو محباً ستسمع شيئاً ماء في قاعِ المشاعر ينكسر عند مشاهدتك للصورة!! و كان عينيك شربت من جفنها المر، لا تقف عند هذا الحد بل اخلع عينيك وتجول بها فأنت بحضرة “رونالدو”
أنظر بالحد الذي تشعر بهِ بان الدون يحدثك ستسمع منه عتباً و عدداً من التساؤلات
أولها هل انا هو رونالدو؟؟
هل ما قدمتهُ وحصدتهُ سابقاً لا يشفع إلي؟؟
ام انا هنا طالب يتعلم من أبناء العشرين ربيعاً ينتظرُ الأجراس؟؟
و أتجه يميناً صوب المدرب سانتوس ستسمع بعينك حديث عقله يقول ماذا عساي ان افعل انا بموقفٍ لا يحسد عليه بالأصعب من لحظة وداع المونديال ؟؟
للوهلة ستشعر المدرب يتقلص هو و ظله الذي لا يتجرأ لوصول رونالدو لا خوفاً بل حزناً، وتسمع الحرب المشتعلة بداخله بين جيوش عقلهِ و جيوش قلبه.
ثم ابتعد بعينيك قليلاً و أنظر للمشهد كاملاً ستعرف بان الجالس على دكة البدلاء ليس الدون فـ صاروخ ماديرا لا يُليق بهِ غير الانطلاق والتحليق عالياً لكن للزمن احكام و لكأس العالم ظروف تتطلب منك الانحناء.
وكل هذا لا يليق برجل ذهبي فــ “رونالدو لا يليق به إلا رونالدو”.
في النهاية ستجد يدين رونالدو مغلقة كـقصتهِ في عالم المستديرة التي باتت وشيكة على نهايتها، و تحزن مثل كاتب الأسطر الذي هو احد عشاق ميسي و برشلونة لكن كرة القدم في تفاصيلها متشابهة.