أربيل – التآخي
قررت وزارة الداخلية الأميركية تمديد حق الإقامة المؤقتة والعمل لـ8200 سوري، وفي حال عدم تمديد حق الإقامة لهم كان سيتم ترحيلهم من البلاد.
يحق للسوريين الذين يتمتعون بـ”حالة الحماية المؤقتة” التي تعني حق الإقامة المؤقتة، سيكون بإمكانهم البقاء في أميركا حتى شهر أيلول من السنة القادمة 2025.
وحسب وزارة الداخلية الأميركية، فإن قرار تمديد حق الإقامة يشمل فقط الذين وصلوا إلى الأراضي الأميركية قبل 25 كانون الثاني الجاري.
طرحت “حالة الحماية المؤقتة” للمرة الأولى في قانون الهجرة والمواطنة الأميركية في العام 1990.
القانون يمنع مؤسسات الهجرة والمهاجرين الاتحادية الأميركية من ترحيل طلاب اللجوء إن كانوا قادمين من دول ترى الحكومة أنها تعاني من المجاعة أو الحرب أو كوارث طبيعية.
وبعد إدارة كلينتن، جرى العمل بالقانون بطريقة تشبه برنامجاً للعفو العام، في حين قامت إدارات كلينتن وبوش وأوباما وترمب وإدارة بايدن الحالية بتمديد العمل به لمواطني عدد من الدول وبصورة مستمرة.
وأعلنت وزارة الداخلية الأميركية عن مساعدة مالية تحت مسمى “المساعدة الخاصة للطلبة”، للسوريين الحاملين للتأشيرة الدراسية F-1 والتي تسمح لهم بطلب رخصة عمل والعمل ساعات إضافية طوال فترة الدراسة، كما يصنفون خلال هذه الفترة بأنهم في حالة الحماية المؤقتة، ويتم تقليص البرامج الدراسية لهم.
وقال وزير الداخلية الأميركية أليخاندرو مايوركاس في بيان: “نحن مطلعون على أن السوريين المقيمين في الولايات المتحدة مهددون ولا يمكنهم أن يعودوا إلى بلدهم بأمان، ولهذا نستخدم الوسائل القانونية المتاحة لنا لتأمين المساعدات الإنسانية الضرورية لهم”.
وحسب الإعلام الأميركية، فإن بايدن استخدم “حالة الحماية المؤقتة” لتمديد فترة بقاء أكثر من مليون أجنبي في أميركا، وإن لم يفعل ذلك كان يجب ترحيل هؤلاء إلى بلادهم.