عوائل الكورد في فلسطين

الجزء الثاني

من أبرز العشائر والعائلات الكوردية في فلسطين

الأسرة الأيوبية الكبرى:

جاء في (وثيقة الأسرة الأيوبية الكبرى) المنشورة عام 1946 أسماء العائلات المتفرعة من الأسرة الأيوبية الكبرى، وهم كورد أيوبيون يعودون بأصولهم الكوردية إلى الدولة الأيوبية، وكانوا ضمن من توطنوا في فلسطين بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي، ويسكن أغلبيتهم اليوم في مدينة الخليل بشكل خاص والبقية في مدن فلسطين الأخرى، والأسرة الأيوبية الكبرى تضم العشائر والعائلات الكوردية الآتية: أبو خلف، صلاح، الهشلمون، طبلت، جويلس، البيطار، حمور، زلوم، حريز، الربيحية، البرادعي، احمرو، الجبريني، امحيسن، أبو زعرور، عرعر، صهيون، الحزين، برقان، سدر، فخذ أبو سالم/ مرقه، المهلوس، رويشد، أبو الحلاوة، الحشيم، متعب، قفيشه. وكانوا يشكلون حوالي نصف أو ثلث سكان مدينة الخليل. وقسم منهم يسكن اليوم في مدن جنين ونابلس والقدس ويافا ومصر والأردن.

عائلة الإمام:

يسكنون اليوم حول المدرسة الأمينية إلى الشمال من الحرم القدسي الشريف، ويعودون بأصولهم إلى العالم ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري الصلتي القادم إليها من حارة الكورد في مدينة (السلط) بالأردن خلال العصر المملوكي، وقد تولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لقرون طويلة، ومنها لبسهم لقب الإمام ولقبوا به إلى اليوم.

 

 

آل زعرور:

من أكثر العائلات الكوردية عدداً، ويعودون بأصولهم إلى الأيوبيين، ويسكنون اليوم في العيزرية شرقي القدس، وفي مدينة الخليل

دار الملا:

وهم كورد من نسل ملا أو منلا علي، حاكم الناصرة الذي ينتسبون إليه، ويسكنون مدينة الناصرة.

آل سيف:

يقال إنهم من نسل آل سيفا الكورد الذين حكموا طرابلس وعكار شمالي لبنان في القرن السادس عشر، وقد نزلوها بعد صراعهم مع المعنيين في جبل لبنان منذ قرون خلت.

آل موسى وآل عيسى

عرفت ذريتهم بالبرقاوي نسبة إلى بلدة برقة بجوار نابلس، وينحدرون من آل سيفا الكورد حكام طرابلس وعكار في شمالي لبنان في القرن السادس عشر، ويقيمون اليوم في قرية شوفه وكفر اللبد.

آل القيمري:

وهم من أحفاد الأمراء الكورد الذين قدموا إلى فلسطين من منطقة (قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط في كوردستان العراق، وقد استقروا في مدينة الخليل في عصر الدولة الأيوبية بصفتهم مجاهدين في جيش صلاح الدين الأيوبي، ولأجدادهم اليوم (القبة القيمرية) القائمة في الحرم القدسي الشريف وتضم رفات بعض أمرائهم الذين استشهدوا في تلك الحروب، ويسكن آل القيمري اليوم في بلدة( دورا) الخليل، وقسم منهم هاجر إلى عمان بالأردن.

من عائلات مدينة القدس

تضم مدينة القدس عدداً من العائلات الكوردية وهي: عائلة أبي اللطف، الكورد، الكوردي، البسطامي،عليكو، الأيوبيون مثل: السائح، أبو غليون، عكه، قفيشه، غراب، أبو حميد، الأيوبي، الحزين، سدر، مرقه، علوش، الجبريني، البرادعي، فراح،امحيسن، متعب، الأيوبي، زلوم، حريز، اعسيلة .

ويذكر بأن الكورد قدموا إلى القدس وجوارها بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم وخصوصا في حي الأزبكية، وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن.

 

 


ومن العائلات
الكوردية الأخرى المقيمة في القرى والمدن الفلسطينية: الشحيمات فرع من عشيرة البشاتوه كانوا يقيمون في قرى (كوكب الهوا، والمزار، والبشاتوة) في قضاء بيسان، وقد هاجر أغلبيتهم إلى غور الأردن واستقروا به في مدينة الشونة الشمالية والمنشية ووقاص وإربد بعد عام 1948.

 

أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية إلى توطين عدد من الكوردفي قضاء يافا في العهد العثماني(1864-1914م) إذ عملوا فيالجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثرواالبقاء في المنطقة بعد انتهاء خدماتهم العسكرية، كما تظهرحجج حصر التركات في محكمة يافا الشرعية

 

 


وهناك عائلات:
الآغا في مدينة (صفد)، والكوردي في قرية (دير البلح)، والكوردي والكنفاني في مدينة (عكا)، والكوردي وفشري من الأيوبية في مدينة (اللد)، والكورد الأيوبية في قرية الربيحية/ قضاء الخليل، واللحام في بلدة (صوريفوالكوردي في مدينة طبرية، والظاظا في مدينة (بيسان)، وأبو زهرة والكوردي وزلوم والسائح في مدينة (نابلس)، وعائلات الناجي، باكير، علوه، في طيرة حيفا، وهم من أصل كوردي قدموا إليها من ديار بكر، وهم من ذراري ثلاثة أقرباء وهم: بكوه(باكير)، وعلوه (علي)، وحسوه (حسن) وكان يقيمون في (طيرة حيفا)، وبعد عام 1948 هاجروا إلى الأردن، وهناك آل مراد الكوردي، والآغا، والظاظا، والكوردي في قطاع غزة، والكوردي في (مخيم عائدة) بجوار بيت لحم، والآغا في مدينة (خان يونس)، والكوردي في مدينة (بئر السبع)، وأبو زهرة في (يطا) قرب نابلس، وكورد البقارة والغنامة في قضاء طبرية، والكوردي في قريتي (حوارة وحواسة)، والكوردي في مدينة (الرملة)، والكوردي في قرية (عين عريك)، والكورد في (القدس والخليل ودير البلح وبيت طيما)، والأيوبي والسعدية من الأسرة الأيوبية في مدينة (يافا).

مدينة غزة:

عاشت عائلة الظاظا في قرية الكوفخة” في منطقة بير السبع حتى عام 1948، وعندما تعرضت القرية للهدم والتجريف رجعوا إلى مدينة غزة، ويقول أحد أفراد عائلة الظاظا إن أساس العائلة من كورد كوردستان وقد جاء جدهم إلى غزة أيام الدولة العثمانية بحكم وظيفته، وكان اسمه الحاج مصطفى الظاظا، وأنجب ولدين هما عبد الحميد، و(عبد ربه) الذي ذهب مع وأولاده عبد الرحمن وديب وسكن في قرية الكوفخة وعملوا في الفلاحة وتربية الأغنام والجمال، وبعد تدمير هذه القرية 1948نزلوا مدينة غزة.

 

 

 


مدينة طبرية
:

وفي طبرية تسكن عائلة الكوردي التي تنتمي إلى عشيرة الايزوليالكوردية في سوريا. وقد عينت حكومة الانتداب البريطاني السيد محمد أيوب ظاظا (أبو أيوب الكوردي) مختاراً للمسلمين في مدينة طبرية، وهناك عائلة بكداش، وعائلة خليل الكوردي (جرس)، وعائلة ظاظا وجدهم هو الحاج درويش ظاظا، وعائلة بكر آغا (ازولي) وجدهم بكر صدقي آغا (أزولي).

مدينة يافا:

أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية إلى توطين عدد من الكورد في قضاء يافا في العهد العثماني(1864-1914م). إذ عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثروا البقاء في المنطقة بعد انتهاء خدماتهم العسكرية، كما تظهر حجج حصر التركات في محكمة يافا الشرعية. فكان حسن آغا الكوردي القاطن في سكنة ارشيدبيافا أحد أفراد الجيش العثماني في القضاء. وكان الحاج بكير آغا الكوردي جاويش في العساكر العثمانية المرابطة في القضاء. وكان الحاج أحمد آغا بن محمد القواس الكوردي القاطن في مدينة الرملة يوزباشي جاندرمة في لواء بني غازي.

ونتيجة للصراع العربي- الإسرائيلي الذي جرى في فلسطين وخصوصا حربي عام 1948، وعام 1967م هاجر الكثير من العائلات الكورديةالسابقة الذكر إلى بعض الدول العربية المجاورة كسوريا ولبنان ومصر والعراق والأردن ودول الخليج، وإلى بعض الدول الأوروبية وأمريكا.

يلاحظ بان أغلبية كورد فلسطين قد استعربوا، وذلك بسبب وجودهم في فلسطين منذ عشرات السنين، والتي تعود إلى حوالي تسعمائة سنة أيام الحروب الصليبية، فكانت هذه الفترة الزمنية الطويلة كفيلة بتعريبهم وصهرهم في بوتقة المجتمع العربي الفلسطيني، ولم يعد يربطهم بكورديتهم أي شيء سوى قول بعضهم (بأن أصولنا كوردية)، بل يذهب بعضهم إلى التشكيك بهذه الأصول الكوردية المعروفة على الرغم بأنها مثبته في العديد من المراجع والمصادر. ولهذا فإن أغلبية كورد فلسطين ليس لديهم شعور قومي ككورد، أضف إلى ذلك ما سببته لهم ظروف النكبة الفلسطينية من مآسي وويلات، فقد جردوا من أملاكهم وأراضيهم وشردوا في بقاع الأرض، فكان همهم الأول منصباً على تأمين لقمة العيش والمسكن، وعدم الالتفات إلى الجذور والأصول والبحث عنها، فهي بنظرهم لم تعد تفيدهم بشيء أمام وطأة العدوان، والتشرد في بقاع الأرض، كما أن تشتتهم في الكثير من دول العالم حال دون تجمعهم والتفافهم في روابط عشائرية تقودهم إلى البحث عن أصولهم الكورديةالبعيدة، وغرس هذا الشعور لدى أبنائهم.

وعلى الرغم مما سبق، يمكن استثناء عدد قليل من الكورد الذين لازالوا محافظين على كورديتهم، ويعتزون بهذا الانتماء، ولديهم مشاعر قومية، ويمكن حصرهم بالكورد الذين قدموا إلى فلسطين في أواخر العهد العثماني، أو من الذين يحملون اسما عائليا يدل في معناه على كورديتهم، وهذا ما تلمسه لدى بعض العائلات الآتية: ( الكوردي، الكورد، ظاظا، الآغا، القيمري…)، وهؤلاء يوجدون اليوم في مدن فلسطين، أو في دول المهجر، مثل سورية والأردن، وبعضهم أعضاء في جمعية صلاح الدين الأيوبي الكوردية في عمان بالأردن .

قد يعجبك ايضا