أربيل – التآخي
ألقت الاستخبارات التركية القبض على مسؤول الشؤون الإدارية والمالية في الشام في داعش، حذيفة الموري، في مرسين.
وذكرت وكالة الأناضول نقلاً عن مصادر أمنية، أن الاستخبارات نفذت عملية للقبض على الموري، ذو الاسم الحركي “أيوب”، بعدما علمت أنه “مسؤول الشؤون الإدارية والمالية في الشام”.
وألقت الاستخبارات التركية بالتنسيق مع قوات الأمن القبض على الموري في ولاية مرسين.
وضبطت الفرق التركية خلال العملية 28 ألفاً و800 دولار، و14 ألفاً و950 يورو، و31 ألفاً و800 ليرة تركية، والكثير من المعدات الرقمية، فضلاً عن التوصل لتطبيقات للهواتف المحمولة يستخدمها داعش في تحويلاته المالية.
وقبل أيام أوقفت السلطات التركية 9 أشخاص يشتبه بتمويلهم تنظيم داعش بولايتي مرسين وغازي عنتاب.
قيادة قوات الدرك أوضحت في بيان، الجمعة (15 كانون الأول 2023)، أن القبض على المتهين جاء ضمن عملية أمنية نفذت في إطار الكشف عن أنشطة “التنظيمات الإرهابية” وتحديد مصادرها المالية، مشيرة إلى التوصل إلى هويات 9 أشخاص وشركتين متورطتين في جمع وتوفير الأموال إلى تنظيم “داعش”.
قوات الدرك لفتت إلى أن عمليتي مداهمة في مرسين وغازي عنتاب للقبض على المشتبه بهم، أسفرتا عن توقيف 9 أشخاص وضبط مبالغ مالية ووثائق كثيرة.
وكانت السلطات التركية قد ألقت في تشرين الثاني الماضي، القبض على المدعو “أ. ج. أ.” المسؤول عن تصميم وصناعة المتفجرات في هجمات تنظيم “داعش” بسوريا والعراق.
جاء ذلك خلال عملية مشتركة بين مديرية أمن إسطنبول وجهاز الاستخبارات التركي، في منطقة “سلطان بيلي” بإسطنبول، بحسب وكالة الأناضول.
وكشفت مصادر أمنية أن المدعو “أ. ج. أ.” تولى مسؤوليات رفيعة في صفوف التنظيم، إلى جانب كونه المسؤول عن إعداد وتصميم المتفجرات المستخدمة في هجمات “داعش” في سوريا والعراق.
وفي إطار العملية الأمنية، داهمت السلطات موقعين اثنين في إسطنبول، عثرت فيهما على 5 عبوات قابلة للتفجير عن بعد، ومعدات مستخدمة في الهجمات الانتحارية، إلى جانب وثائق ومستندات على صلة بالتنظيم.
وكانت تركيا قد أعلنت في تموز الماضي، القبض قاضي داعش في نينوى “جلال إسماعيل أحمد أحمد”، كان بين 7 أشخاص تم القبض عليهم خلال عملية أمنية ضد التنظيم في إسطنبول.