أربيل – التآخي
أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة، ارتفاع عدد القتلى إلى 11240 شخصاً، بينهم 4630 طفلاً.
وقال الإعلام الحكومي في بيان، إن إسرائيل “ارتكبت 1153 مجزرة” في قطاع غزة، فيما قتل 21 من رجال الدفاع المدني و52 صحفياً.
ومن بين الضحايا “شهداء الكوادر الطبية الذين بلغ عددهم 189 شخصاً بين طبيب وممرض ومسعف”.
وذكر الإعلام الحكومي في غزة أن “41 ألف و120 وحدة سكنية في القطاع تهدمت كلياً”، و “تم تدمير 94 مقراً حكومياً و253 مدرسة و71 مسجدا و3 كنائس”، محذراً من “من التداعيات الخطيرة المترتبة على انقطاع الاتصالات والإنترنت الخميس المقبل”.
وطالب البيان بـ “إدخال الوقود فوراً إلى مستشفيات قطاع غزة قبل تفاقم الكارثة، وفتح فوري لمعبر رفح وبشكل دائم”، محمّلاً “الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الجرائم”.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بـ “إنزال المساعدات بالمظلات” على قطاع غزة حيث يحتدم القتال بين إسرائيل ومقاتلي حركة حماس.
وقال اشتية في اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي “أطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإنزال المساعدات على قطاع غزة، وخاصة الشمال بالمظلات كما حصل في تجارب مختلفة في العالم، ونطلب فتح ممرات إغاثة لغزة وعدم حصرها بمعبر رفح فقط”.
يعتبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل وتدخل منه حاليا الشاحنات المحملة بالأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية والمياه والبطانيات والخيام وغيرها من الإمدادات الطبية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” عبرت 76 شاحنة من مصر إلى غزة الأحد وبالتالي يرتفع عدد الشاحنات التي دخلت إلى قطاع منذ 21 تشرين الأول إلى 981 شاحنة.
لكن هذه المساعدات غير كافية لتوفير احتياجات 2,4 مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة، نزح منهم 1,6 مليون نسمة منذ بداية الحرب وفقا للأمم المتحدة.
وبعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على بدء الحرب التي أثارها هجوم حماس الدموي على إسرائيل في 7 تشرين الأول، أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 11180 شخصا، معظمهم من المدنيين، من بينهم 4609 أطفال، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.
وأدى هجوم حماس إلى مقتل نحو 1200 شخص في الجانب الإسرائيلي، معظمهم من المدنيين، في 7 تشرين الأول، كما قتل 44 جنديا في قطاع غزة منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض في هذا القطاع، بحسب آخر الأرقام الإسرائيلية الرسمية.