مسؤول الفرع الثالث للديمقراطي الكوردستاني: سنرفع علم كوردستان فوق مقراتنا في كركوك

 

 

كركوك – التآخي

 

أشار مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، محمد كمال، إلى ان الحزب سيستعيد كل مقراته، في كركوك، قائلا: الحزب لم يكن معزولا عن كركوك، وإنما المقرات فقط. مضيفاً ان منصب محافظ كركوك ملك للكورد، وكوردياً يعود للديمقراطي الكوردستاني.

 

وجاء ذلك في حديث صحفي ، قال خلاله إنه بناءً على قرار الرئيس بارزاني، تم تسليم مقر قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لجامعة كركوك، فيما رحب أساتذة الجامعة ومواطنو كركوك بذلك العمل الهام الذي قام به  للرئيس بارزاني.

 

وقال رئيس الفرع الثالث للحزب في كركوك، تسلمنا مقر الفرع الثالث للحزب في كركوك، وسنقوم بتجديد المقر خلال أقل من اسبوع، وعند الانتهاء من الترميم سنعيد افتتاحه رسميا.

 

وأردف، سنستعيد كافة مقراتنا في كركوك، وبشأن المقر التنظيمي للديمقراطي الكوردستاني كركوك – كرميان، نحاول البحث عن مكان مناسب لإنشاء المقر هناك.

 

وتابع، سنرفع علم كوردستان، وعلم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فوق مقراتنا في كركوك، ولن يكون هناك أي مشكلة حيال ذلك.

 

وفي اجتماع الـ 26 من تشرين الأول الماضي، وحرصاً على حماية حياة المواطنين، واستقرار المدينة، قررت اللجنة المركزية للحزب، في اجتماع برئاسة الرئيس بارزاني، إهداء المقر السابق لمجلس قيادتها في كركوك الى جامعة كركوك وجعلها هدية للطلبة، والعملية التعليمية، والثقافة وتطوير المدينة.

 

محمد كمال، أوضح أيضاً، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يؤمن بالتعايش منذ بداية تأسيسه، ويؤمن بحقوق المكونات والديمقراطية، وبعودتنا إلى كركوك، سنحاول تحسين وتعزيز التعايش الذي كان قائما قبل 16 أكتوبر/ تشرين الأول، من أجل خدمة المدينة، لكركوك أهمية كبيرة لدى الديمقراطي الكوردستاني، والبارزاني الخالد سبق وقال: (كركوك قلب كوردستان).

 

كما ذكر مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، أن للحزب، دور ونفوذ في كركوك، وسبق له أنه قام بالعديد من المشاريع الخدمية للمدينة، مضيفاً اننا نأمل أن نتمكن من تأسيس موقع جيد للأحزاب الكوردستانية في في هذه الانتخابات، لدينا برنامج سياسي وإداري جيد، من شأنه خدمة كركوك وشعب كركوك بشكل أفضل، والحزب لم يكن معزولا في كركوك، فالذي كان معزولاً عن كركوك كانت المقرات فقط، أما الحزب فهو في قلوب جميع سكان كركوك، كما رأينا في الاحتجاجات الأخيرة ، حين قال الأهالي (كل بيت من بيوتنا هو مقر للحزب).

 

وأضاف أن للحزب الديمقراطي الكوردستاني مرشحين من كل المكونات والأعراق، وذلك من إيمانهم بأنفسهم وببرنامج الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهدفنا من هذا العمل هو أننا كحزب ديمقراطي مؤمن بالتعايش بين الكورد والعرب والتركمان يجب أن نعيش معاً كإخوة ونخدم المدينة معاً، وشكلنا القائمة على هذا الأساس.

 

وبشأن منصب محافظ كركوك، أشار محمد كمال الى اننا سنلتقي بعد الانتخابات بالقوائم والمكونات الكوردية، وسنوزع المناصب معا بالاتفاق بيننا جميعاً، مضيفاً أن هذا المنصب كان ملكاً للكورد، لكنه فقده بعد أحداث 16 أكتوبر.

 

قد يعجبك ايضا