السعودية تجني ثمار توطين قطاع الدعاية والإعلان

التآخي / وكالات

أكدت إسراء عسيري، الرئيس التنفيذي لهيئة الإعلام المرئي والمسموع السعودية، أن حجم قطاع الإعلانات في المملكة يقدر بـ11 مليار ريال (2.9 مليار دولار) سنويّا، وهو الأكبر في المنطقة، عازية الفضل إلى ترخيص “موثوق”.

وقالت عسيري، ضمن كلمتها في جلسة “مستقبل التشريعات في ظل تطور قطاع الإعلام” خلال المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بالرياض، إن ترخيص “موثوق” هو إحدى مبادرات إستراتيجية الإعلام وتوطين قطاع الدعاية والإعلان في المملكة العربية السعودية وتنظيمه.

وبدأت السعودية في الأول من أكتوبر الماضي تطبيق قرار هيئة الإعلام المرئي والمسموع في السعودية منع الإعلانات في منصات التواصل الاجتماعي للأفراد دون إصدار ترخيص “موثوق”، حيث يعتبر الترخيص إلزاميا بالنسبة إلى الأفراد لمزاولة الإعلانات.

ولفتت عسيري إلى “أن هدف ‘موثوق’ هو تنظيم وضع الأفراد المتقدمين للمحتوى الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، موضحة أن “وسائل الإعلام السعودية في الماضي كانت ذات اتجاه واحد، ولكن الآن كل فرد هو إعلامي وصانع محتوى”.

وعملت السعودية على إلزام المعلن بإصدار ترخيص “موثوق” حتى وإن كان خارج المملكة، وفي حال لم يلتزم بذلك يتم فرض العقوبات من جهات الاختصاص، وقالت الهيئة إنه يمكن للفرد المعلن غير السعودي إصدار الترخيص، وذلك بعد امتلاكه سجلاً تجارياً وترخيصا من مكاتب الدعاية والإعلان الإعلامية المرئية والمسموعة، ومكاتب التسويق ووكالات الدعاية.

قد يعجبك ايضا