أربيل – التآخي
أكدت رێزان حەمە صالح، ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا، أن العلاقات بين إقليم كوردستان والفاتيكان تاريخية، مشيرة إلى أن الرئيس مسعود بارزاني أسّس جسور التواصل بين الجانبين خلال عامي 2005 و2006، عبر أول زيارة رسمية في هذا الإطار.
وأوضحت أن اهتمام الرئيس بارزاني المستمر بالمسيحيين وحرصه على حماية حقوقهم ومكانتهم في إقليم كوردستان، أسهما في تعزيز تقدير الفاتيكان لمواقفه، لافتة إلى أن باباوات سابقين، إلى جانب البابا فرنسيس، التقوا الرئيس بارزاني تقديراً لدعمه المتواصل للمكون المسيحي، كما مُنح جوائز خاصة من الفاتيكان.
وبيّنت ممثلة حكومة الإقليم في إيطاليا أن زيارتها الأخيرة جاءت للمشاركة في عملية انتخاب بطريرك العراق، معربة عن سعادتها واعتزازها برؤية علم كوردستان داخل الفاتيكان يحمله مسيحيون.
وقالت إن هذا المشهد يؤكد أن إقليم كوردستان يمثل ملاذاً آمناً للأشقاء المسيحيين، الذين يعتزون بانتمائهم إلى كوردستان وبكونهم مسيحيين، في تعبير عن التعايش والتآخي بين مكونات الإقليم.
وأضافت حەمە صالح أن اللقاءات شهدت أيضاً مناقشات موسعة بشأن انسحاب القوات، والأوضاع الأمنية في العراق، فضلاً عن التطورات والمستجدات في المنطقة.