زيرك الزيباري: موقف الرئيس بارزاني أسهم في تأجيل التصويت على مرشحة وزارة الهجرة والمهجرين

 

أربيل – التآخي

كشف النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، زيرك الزيباري، تفاصيل موقف الرئيس مسعود بارزاني بشأن إسناد منصب وزارة الهجرة والمهجرين إلى ممثلي المكونات، مؤكداً أن الرئيس بارزاني وجّه رسالة إلى القوى السياسية العراقية مفادها أن المنصب ينبغي أن يكون من حصة الجهة التي تمثل غالبية المكونات في البرلمان، إلا أن الاتفاق الذي أُبرم مع رئيس الوزراء علي الزيدي بهذا الشأن لم يُحترم.

وأوضح الزيباري، يوم الجمعة 16 تشرين الأول 2026، أن الرئيس بارزاني، عقب الإخلال بالاتفاق، قرر الاستعداد للتنازل عن جميع المناصب التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد لصالح الأطراف الأخرى، إلى جانب مقاطعة جلسات البرلمان، بهدف ضمان حصول المكونات على حقوقها في تمثيلها السياسي.

وأضاف أن هذا الموقف دفع إلى اتخاذ قرار بتأجيل التصويت على مرشحة وزارة الهجرة والمهجرين، مشيراً إلى أن الرئيس بارزاني والحزب الديمقراطي كانا مستعدين للتضحية بجميع مناصبهما من أجل ضمان أن يكون المنصب من نصيب المكونات.

من جانبه، أكد كلدو رمزي، رئيس كتلة «صويانا» في مجلس النواب العراقي، أن موقف الرئيس بارزاني والحزب الديمقراطي لن يُنسى، واصفاً إياه بالموقف الحاسم الذي أسهم في حماية حقوق الممثلين الحقيقيين للمكونات.

وأضاف أن غالبية القوى الوطنية والكتل البرلمانية الكبيرة وقفت إلى جانبهم وقدمت الدعم لهم.

وأشار رمزي إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي تعهد بأن يكون منصب وزير الهجرة والمهجرين من نصيب الممثلين الحقيقيين للمسيحيين، على أن تقدم كتلة «صويانا» مرشحها لتولي المنصب.

وكان مجلس النواب العراقي قد عقد، يوم الخميس 15 تشرين الأول 2026، جلسة بحضور 261 نائباً، للتصويت على استكمال التشكيلة الوزارية للحكومة. وخلال الجلسة، منح البرلمان الثقة لـ11 مرشحاً لشغل مناصب وزارية، إضافة إلى ثلاثة نواب لرئيس الوزراء، ليحسم بذلك ملف عدد من الوزارات الشاغرة والمستحدثة.

ورغم تمرير غالبية المرشحين، قرر المجلس تأجيل التصويت على ترشيح الدكتور فارس بريفكاني لمنصب نائب رئيس الوزراء، وروآ عامر سالم لتولي حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين، إلى موعد لاحق.

قد يعجبك ايضا
∧