ماجد زيدان
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق دليل الطالب للقبول المركزي للعام الدراسي ٢٠٢٥ _ ٢٠٢٦،والذي يتضمن جميع التعليمات والضوابط الخاصة بعملية التقديم للجامعات العراقية وسيتم فتح باب التقديم بعد اعلان نتائج الدور الثاني للامتحانات الوزارية لجميع الإعداديات العلمية والأدبية والمهنية والتجارية على وفق المعاير المعتمدة
ومن الان بدا القلق يساور ذوي الطلبة والطالبات والذي لا يقل عن قلق الامتحانات التي تم أدائها، فنتائج القبول تشكل نقطة فاصلة في تكوين مستقبل المتقدمين ومرحلة جديدة من حياتهم، وبالتأكيد لكل منهم وما سعى.
وما يميز التقديم في السنوات الأخيرة التقديم الالكتروني الذي ينحسر فيه الخطأ الى نسب تكاد لا تذكر وطبيعية مع اعداد الخريجين الراغبين في اكمال دراستهم الجامعية ، ومع ذلك كل عام تفتح الوزارة باب الاعتراض ويتضح من الإجابة عليها ان اغلبها الاعم يتعلق بأخطاء في ملء استمارة التقديم ، ومن هنا تبرز الحاجة الى إقامة الندوات للمسجلين في الكليات والجامعات بشرح كيفية وآلية ملء الاستمارة من خلال وسائل الاعلام المرئية ( فضائيات وفيديو ات على وسائل التواصل الاجتماعي الانترنت ) وبذلك تتحقق فائدة مزدوجة في الملء الصحيح للاستمارة الذي يحقق الرغبات ويتناسب مع معدل الدرجات الامتحانية وبالتالي يحد من الاعتراضات والاشكالات المصاحبة للتقديم .
ان عملية الاملاء الناجحة تعتمد بالدرجة الأساسية على ترتيب الخيارات وتدقيقها الملبية للرغبات واولويتها قبل ارسال للاستمارة لذلك المطلوب التأني فيها، وحبذا لو يتح الجهاز المركزي للقبو ل إمكانية التراجع عن الترتيب بعد الارسال بوقت قصير مثلا خلال يوم او يومين لرفع الغبن لذاتهم او المرارة التي يشعر به البعض من ناحية أخرى بعد فوات الأوان .
وهناك ملاحظات سمعناها من ذوي الطلبة انهم ينتظرون كثيرا للتقديم على القبول الموازي، وهذا يشكل عامل ضغط للمفاضلة بين ما تم قبول أبنائهم في الكليات وإمكانية الحصول على تلبية رغباتهم ، ويتمنون ان تكون أجور الدراسة متهاودة وتتناسب مع ما يمرون به من ظروف معيشية عسيرة وخانقة .
ان العناية بالتعليم الجامعي الاولي ضرورة تقتضيها التنمية المستدامة والتطورات المتسارعة للعلوم ومتابعتها وتحديد الحاجة للاختصاصات التي يحتاجها البلد، مما يستوجب اغلاق بعض الفروع في المجموعات الطبية كليات أهلية وفروع طب الاسنان التي أصبحت فيها تخمة خريجين ، وفتح فروع دراسية جديدة في الكليات توفر الكوادر للاقتصاد الوطني وما يحتاجه المجتمع .
.