يحيى المشيدي
على خشبة المسرح الوطني لاتعرض الحكايات فقط بل تولد ذاكرة وطن باكملها هنا يلتقي الضوء بالصوت وتلتقي الموهبة بالشغف ليصنع الفنان لحظة تبقى في وجدان الجمهور..المسرح الوطني ليس مجرد مكان ترفع فيه الستارة بل مساحة تحفظ تاريخ الفن وتحتضن اجيالا من المبدعين الذين جعلوا من الخشبة منبرا للجمال والفكر والانسان .كل ستارة تفتح تحمل خلفها حكاية وكل ممثل يقف تحت الاضواء يترك شيئا من روحه على الخشبة ولهذا تبقى المسارح شاهدة على زمن صنعه الفنانون وحفظته ذاكرة الجمهور…خشبة الوطن لاتنطفئ..مادام فيها فنان يؤمن ان الفن رسالة والمسرح ذاكرة لاتموت….