السليمانية تختفي بذكرى لـ 54 لأسطورة الغناء الكوردي (حسن زيرك )

 السليمانية / بيداء عبد الرحمن

 أحتفت مدينة السليمانية اليوم  بذكرى السنوية( 54)  لوفاة الاسطورة و الأب الروحي  للغناء الكوردي  (حسن زيرك )  حيث  نضمت  الفرقة الوطنية / قسم الفنون  الموسيقية التابعة لمديرية الثقافة والفنون في السليمانية حفلاً فنياً  تحت عنوان 

( نغم من السليمانية إلى نالەشكينه) .  بمشاركة الفنان لقمان  سليم و كاروانيناي و ياسين محمد الذين قدموا باقة  من أغاني الراحل حسن زيرك في متنزة( آزادي ) الواقع وسط المدينة   .   وأستهل الحفل الذي حضره  المدير العام لدائرة  الثقافة والفنون د. محسن أديب  ونائبة محمد كوردو وعدد غفير من الشعراء  والكتاب والحضور بكلمات عن حياة الشاعر ومسيرة الفنية الحافلةبالأغاني  الشعبية

 يعتبر حسن زيرك  الفنان الأشهر على الأطلاق في الغناء الشعبي الكوردي ولم يصل أي ممن جاءوا  بعده من المطربين  لمكانته ولعمق  صوته  وأدائه. وقد ٲ صدرت كتب ومقالات وعقدت العديد من الندوات الفنية تحلل أدائه واعماله التي لامثيل لها . هذا ماصرح به نائب المدیر العام لدائرة الثقافة والفنون فيالسلیمانیة محمد كوردو  للتآخي .وٲضاف  مكانته الكبيرة ووفاءنا منا لما قدمهفي الراحل خلال حياته  نظمت  الفرقة الشعبية / قسم  الفنون الموسيقيةبأشراف  المديرية الثقافة والفنون في السليمانية هذا الحفل.  وسيكون هناكحفلاً أخر في بيت ( أحمد كرنوس)  الساعة الثامنة  من مساء اليوم . 

وأبدى الفنان لقمان سليم الذي يعمل موظفاً  منذ 36 عاماً في قسم الفنونالموسيقية   سعادته كونه قدم باقة من أغاني الفنان الراحل حسن زيرك بصوته وبأسلوب معاصر التي لاقت أستحسان الحاضرين  علما انه صاحب اكثر مناربعین عملا فنیا .أرتأينا نحن  قسم  الفرقة الموسيقة أن نقدم  شي بسيط لأحياء أرث هذا الفنان الكبيرة  المعروف بأغنية المستلهمة من الفلكور الكورديوالحیاة البسیطة  ولكن رغم كل  المعاناته والظروف القاسية التي عاشها  الا انهبات أيقونة فنية واصبح صوته مدرسة فنية خالدة ورمزا للوجدان الكوردي.

 ولد الفنان الراحل حسن زيرك في قرية بوكان ( كوردستان إيران ) عام 1921  ضمن أسرة فقيرة   أجبرته الحياة بعده وفاته والده وهو مازال طفلاً  على تحملأعباء الحياة وقادته  الظروف الصعبة الى التنقل بين المدن مما أتاح له  الفرصةبالتطلع على ثقافات العالم التي صقلت موهبته   وأثرت في تكوين شخصيتهعاش فترة من عمرة في كوردستان العراق ومن ثم العاصمة بغداد.  ليكتشفموهبته فيها  و تبدأت  منها إنطلاقته الحقيقة  حيث  يسجل  العديد من الاغانيفي  إذاعة بغداد وايران .   

توفي  الفنان الراحل حسن زيرك  26/6 حزيران عام 1972  في مسقط رأسة إثر مرض العضال . تاركاً  أرثاً من الاغاني  والالحان  يقدر مابين الف الىالفين أغنية  بتسجيلات صوتية عالية الدقة وأصبح  صوته اليوم  إيقونة ومدرسةفنية تتناقله الأجيال

 

قد يعجبك ايضا