أربيل – التآخي
طالب نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبدالله، بتفعيل المواد الدستورية والقوانين الاتحادية لتعويض ذوي الشهداء والمؤنفلين مادياً ومعنوياً.
كما دعا الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان لتأهيل وتطوير المناطق التي تضررت جراء “جرائم الأنفال”.
وصادف يوم 14 نيسان، الذكرى السنوية الخامسة والثلاثون لجرائم الأنفال التي ارتكبها النظام العراقي السابق عام 1988، بحق الكورد في إقليم كوردستان، تسببت باستشهاد أكثر من 182 ألف كوردي.
وقال عبدالله في بيانٍ له، الجمعة: يستذكر في 14 من نيسان جرائم عمليات الأنفال سيئة الصيت التي ارتكبها النظام البائد بحق المواطنين المدنيين الأبرياء من الكورد عام 1988.
معتبراً أنها تعد من أخطر وأبشع صفحات القتل الجماعي وعلى مراحل عسكرية شاركت فيها قوات الجيش والقوى النظامية بصورة مباشرة بأوامر من النظام البائد.
وأضاف: ما تعرض له شعب كوردستان من إبادة جماعية، كانت محاولة يائسة للبعث المقبور بهدف طمس الهوية القومية، وتدمير القرى والمناطق الكردستانية وقتل الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.
مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن جرائم الأنفال تسببت في استشهاد ما يقارب (182،000) إنسان دون أي ذنب.
وطالب عبدالله بضرورة تفعيل المواد الدستورية والقوانين الاتحادية الصادرة لتعويض ذوي الشهداء والمؤنفلين مادياً ومعنوياً.
داعياً الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان للتعاون لتأهيل وتطوير المناطق التي تضررت في عمليات الأنفال وإزالة آثار تلك الجرائم.
وفي ختام بيانه ، بعث عبدالله خالص التعازي وصادق المواساة إلى عوائل وذوي شهداء كوردستان وكل شهداء العراق”