أربيل – التآخي
أُدخلت كاميرات تسجيل السرعة بنظام “نقطة إلى نقطة” (Point-to-Point) الخدمة على الطريق الرابط بين بلدتي كلار وكفري، بالتزامن مع إجراء تغييرات في عمل عدة كاميرات أخرى بحدود محافظة السليمانية.
وأفاد مراسل “كوردستان 24″، بأن كاميرات المراقبة لتسجيل السرعة بنظام “نقطة إلى نقطة” على الطريق الرابط بين كلار وكفري في إدارة كرميان المستقلة قد دخلت الخدمة، وبدأت بتسجيل المخالفات المرورية من الآن فصاعداً.
وكان الطريق ذو الاتجاهين بين كفري وكلار قد اكتمل إنشاؤه في عام 2024 بطول يبلغ 42 كيلومتراً، ونُصبت عليه 16 كاميرا تعمل بنظام “نقطة إلى نقطة”؛ بمعدل كاميرا واحدة لكل 5 كيلومترات.
ويبلغ الحد الأقصى للسرعة المسموح بها على هذا الطريق 100 كيلومتر في الساعة، وينخفض في بعض المقاطع إلى 80 كيلومتراً، وفي أجزاء أخرى إلى 60 كيلومتراً في الساعة.
وبحسب المعلومات ، ستتضمن الخطوة الثانية نصب كاميرات نظام “نقطة إلى نقطة” بين كلار ودربنديخان، كما أُجريت تغييرات في آلية عمل عدد من كاميرات تسجيل السرعة في السليمانية.
وإلى جانب كاميرات “نقطة إلى نقطة”، تنتشر على طرق إقليم كوردستان كاميرات ثابتة في نقاط محددة، بالإضافة إلى كاميرات محمولة (متنقلة) تنصبها شرطة المرور يومياً على الطرق الداخلية والخارجية.
وتبدأ الغرامات المالية لمخالفات السرعة التي تسجلها الكاميرات من 70 ألف دينار عراقي وتصل إلى 230 ألف دينار.
وتشير تقييمات وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان إلى أن نصب كاميرات “نقطة إلى نقطة” أسهم بشكل ملحوظ في تقليل حوادث السير وحماية سلامة المواطنين.
يذكر أن نظام كاميرات “نقطة إلى نقطة” دخل الخدمة لأول مرة في إقليم كوردستان عام 2023، حيث جرى تركيبه في البداية بشارع الـ 120 متري بمدينة أربيل، قبل أن يتم تعميمه لاحقاً على الطرق الخارجية الرابطة بين المدن.