المخرج المصري الدكتور علاء نصر للتآخي :السينما رسالة ثقافية وجسر للتواصل بين الشعوب

 

التآخي / القاهرة
حاوره: جاسم حيدر

يُعد المخرج السينمائي المصري الدكتور علاء نصر من الشخصيات البارزة في الوسط الفني والثقافي العربي، وهو مؤسس ورئيس مهرجان كام السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي يُعنى بدعم السينما والفنون والإبداع واستضافة نخبة من الفنانين والمخرجين من مختلف الدول العربية والأجنبية.
ويُعرف الدكتور علاء نصر بدوره الكبير في تنشيط الحركة السينمائية والثقافية، وحرصه على تنظيم المهرجانات والفعاليات التي تسهم في تعزيز التواصل الفني والثقافي بين الشعوب، فضلاً عن دعمه المستمر للمواهب الشابة في مجالات السينما والإخراج والفنون المختلفة.
وكان لنا هذا اللقاء الممتع معه للحديث عن مسيرته الفنية والثقافية الحافلة بالإنجازات.

بدايةً.. نود التعرف على عملكم والمناصب التي شغلتموها؟
أعمل أستاذاً للحرفية الفنية وممثلاً ومؤسساً ورئيساً لمهرجان كام السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، وعضواً عاملاً بنقابة المهن السينمائية شعبة الإخراج السينمائي. كما عملت أخصائياً للمسرح في الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة المصرية، وشغلت منصب مدير عام بالهيئة قبل إحالتي إلى التقاعد.
كما أتولى رئاسة مجلس إدارة الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون، وعملت منسقاً للعلاقات الخارجية والدولية في الاتحاد العام للفنانين العرب، إضافة إلى عضويتي في النقابة العامة للصحافة والإعلام.

ما أبرز المناصب التي توليتموها خلال مسيرتكم؟
شغلت منصب رئيس راديو كام السمعي والمرئي، وأسست وترأست فرقة «أمل المسرح»، كما عملت مخرجاً في المسرح والسينما ومتخصصاً في إعداد وتدريب الممثلين وإخراج الاحتفالات الكبرى والمهرجانات.

حدثنا عن تحصيلكم العلمي وخبراتكم الفنية؟
حصلت على الدكتوراه المهنية في المسرح والسينما بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من أكاديمية كامبردج للعلوم والتكنولوجيا عام 2015، كما نلت الدكتوراه الفخرية في إعداد وتطوير الممثل المحترف عام 2018.
وفي عام 2020 حصلت على الدكتوراه المهنية والبحثية من أكاديمية أطوار للتنمية العلمية والبحثية في العراق عن بحث بعنوان «صناعة ممثل محترف في ثماني جلسات».

ما أبرز التكريمات والإنجازات التي حققتموها؟
حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة والتكريمات في مصر والوطن العربي، من بينها وسام السينما العربية من الجمعية العربية للثقافة السينمائية في الأردن عام 2018، ودرجة خبير بامتياز من كلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى العراقية، إضافة إلى العديد من الدروع والشهادات التقديرية من مهرجانات ومؤسسات ثقافية عربية.

سمعنا أنكم عملتم مستشاراً في عدد من المؤسسات الثقافية والفنية؟
نعم، فقد عملت مستشاراً فنياً وإعلامياً للعديد من المؤسسات العربية، منها مؤسسة أورنج الإعلامية، والاتحاد الدولي للأدباء والشعراء، والأكاديمية المتوسطية للأعمال في تونس، والأكاديمية العربية للدراسات والبحوث التابعة لجامعة الدول العربية، فضلاً عن عدد من المراكز والمؤسسات الفنية والثقافية في الوطن العربي.

ماذا عن مشاركاتكم في لجان التحكيم والمهرجانات الدولية؟
تشرفت برئاسة وعضوية العديد من لجان التحكيم في المهرجانات العربية والدولية، منها مهرجان مسقط للأفلام القصيرة في سلطنة عمان، والمهرجان المغاربي للفيلم الوثائقي في تونس، ومهرجان جامعة ديالى السينمائي الدولي في العراق، إضافة إلى مشاركات في المغرب والجزائر وفلسطين وعدد من الدول العربية.

وما أبرز الأعمال المسرحية والسينمائية التي أخرجتموها؟
قدمت خلال مسيرتي عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية، من بينها: «عودة هولاكو»، «القضية»، «النمرود»، «بائع الحكمة»، «الحلم في زمن قبيح»، «كليلة ودمنة»، «خرابيش الحرافيش»، إلى جانب عدد من الأفلام القصيرة والتسجيلية مثل «السلم والسراب»، «تعويذة يناير»، «لون واحد للدماء»، «ضيوف غرباء»، و«سانت كاترين».

كلمة أخيرة؟
أتقدم بالشكر والتقدير لجريدة التآخي ولكم على هذا اللقاء الجميل، وأبعث بتحياتي إلى رئيس التحرير وجميع العاملين فيها، متمنياً زيارة العراق قريباً وإقليم كوردستان العراق ايضا والتواصل مع جمهوره ومثقفيه وفنانيه، لما يجمع بين الشعبين العراقي والمصري من علاقات أخوية وثقافية عميقة.

قد يعجبك ايضا