سمير السوره ميري
يا نوروزيَّ العُمرِ
ناغِي ربيعُكِ بِدلالٍ وغرورِ
وتبختري بصولجانِ الربيعِ
بين رعيتُكِ الورودِ
ارقصي مع الفرشاتِ على تيجانِ
المروجِ
ليُنْشد النسيمُ … أَريج عطرِكِ
وتردِّدَ الآهاتُ لحنَ الوجودِ
تنسابُ كاللآلئِ … قطراتُ الندى
من ثغرُكِ المنحوتِ
واليعاسبُ ترقصُ وتُنشِدُ
في ميادينِ أَنْفاسِكِ … الرِّيَّ
وشهدُكِ العسليُّ … سلسبيلٌ
من فمِ النجودِ
وتصهلُ الخيولُ في مروجِ ربيعُكِ
ومن بريقِ عينيكِ اجفلتها
الرعودُ
كوني كالغيثِ على القلوبِ
ولتُنبتْ براعُمكِ السمراءُ
على ضفَّتي قدِّكِ… آن أوانُ يمينِ
الوعودِ
للشمسِ نوروزُ … فغنّي
مع شحاريرِ الصباحِ
وجدّدي قَسَمَ العهودِ
ِيا زهرة نوروز
دعي النحلاتِ تُمازحُ … رحيقَكِ
الرغيدِ
وقُزحٌ بألوانِ الصبايا يغدو
بين الغديرِ والينابيعِ
يتدفّقُ كعنفوانِكِ
العَتِيدِ
وطوقُ الشامِخاتِ يحرُسُكِ
ويماماتُ الجنانِ تُداعِبُكِ
بتنهيدٍ
وتُغازلُكِ الدنيَا … صبابةً
حبيبتي أَنتِ كوردستان … يا رايةَ
الرُّفودِ