سمير سوره ميري
أَوشكتُ أَنْ أَعلِنَ ثورتي
وأَبدأ العصيانْ
وأَخلِطُ الأوراقْ
وأَقلبُ الميزانْ
لا خوفَ بعدَ اليوم … يُرعبني
ولا دلافينُ السُّلطانْ
***
لا خوفَ بعدَ اليوم … يُفزعُني
ولا صبري صبرُ الأَقيانْ
لم يبقَ لي جُلباب عندي … لأَمزِّقهُ في غضبتي
ولا لُقمةً أَسترُ بِها الأبدانْ
سأَثورُ وثورتي
ثورةُ الجُوعانْ
***
سأُغيرُ التاريخَ كُلَّهُ
وأُعيدُ رسم خرائِط البُلدان
وأَبدل مواقعُ بِحارالدُّنيَا
ومَصبُّ الأَنهار
***
سأُغيرُ الأسماء كُلَّهَا
وأطلقُ على البحر الأحمرْ
البنفسجْ
والأَسودُ
الأَخضرْ
وأَمحُو بِممحاتي اسم بحر الميتْ
وأسميه
بحرَ الإنسانْ
***
غدًا أُحرِّر نَفسي … وتبدأُ مسِيرتي
وأُطلقُ شَرارتَها الأَولى
كأني فوهةُ بُركانْ
***
سأوقِدُ نيران نوروزعلى قِممِ كوردستانِ
كُلِّ القِمم … كُلِّ القِمم
لِيدوِّيَ صَدى الطبلِ وأنغامُ المزمارِ
في كُلِّ الوديَانْ
***
آن مولدُ ثورتي
ونوروزُ موعدي
هيّا يا فتيانُ نوروز
ويا صبايا الربيعْ
هيّا ارقصوا — هيّا افرَحوا
وافتُنّا مِنْ كلِّ فَنٍّ فَن
بأَعذبِ الألحانْ
***
آن مولِدُ ثورتي
وقَطفُ أَزهار أَحلامي
وإِعلان أَهدافي
وشعاري هوَ … الإِنسان
***
غداً سأَعلنُ عبرَالمذياعْ … بيَانِي الأَول
مُتَمتِماً مُتَمتِماً … مُكَشِّراً … ثُم أَبتسمْ
قائلاً
أَولاً … أُحِبُّكِ
ثانياً … أُحِبُّكِ
ثالثاً … أُحِبُّكِ
يا كوردستان
فليحيا الإِنسانْ — فليحيا الإِنسانْ