تنطلق في الثاني والعشرين من نيسان (نيسان) عام 2026، فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في نسختها السادسة، والتي تستضيفها مدينة سانيا الساحلية في الصين، بعد انتظار طويل دام ست سنوات، إثر التأجيل المتكرر للدورة التي كانت مقررة في العام 2020 بسبب جائحة كورونا.
وتُعد الدورة ، التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA)، واحدة من أبرز الدورات الرياضية القارية، حيث انطلقت فكرتها لأول مرة عام 2008 بهدف جمع الرياضات الشاطئية والمائية إلى جانب الألعاب التقليدية في مشهد تنافسي يجمع بين المشاركين في الحدث الآسيوي الكبير .
محطات سابقة
وشهدت دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسيرة حافلة منذ انطلاقتها، حيث استضافت العاصمة الإندونيسية بالي النسخة الافتتاحية الاولى عام 2008، تلتها العاصمة العمانية مسقط في عام 2010. وفي 2012، احتضنت مدينة هايانغ الصينية النسخة الثالثة، قبل أن تنتقل إلى جزيرة فوكيت التايلاندية في النسخة الرابعة عام 2014، ثم حلت مدينة دانانغ الفيتنامية ضيفة على النسخة الخامسة 2016 .
العراق.. آمال جديدة بعد مشاركة متواضعة
تعود المشاركة الأولى للعراق في هذه الدورات القارية إلى النسخة الأولى عام 2008 في بالي، حيث كانت المشاركة متواضعة، وهو ما عزته أوساط رياضية آنذاك إلى جملة التحديات والصعوبات التي كانت تواجه الرياضة العراقية في تلك الفترة.
ومع اقتراب موعد دورة سانيا 2026، تأمل الأوساط الرياضية والجماهير العراقية في أن تسجل هذه الرياضات الشاطئية العراقية حضوراً مشرفاً، وتحقيق إنجازات جديدة تُضاف إلى سجل الرياضة العراقية ، خاصة مع توفر الوقت الكافي للتحضير والإعداد الجيد للمشاركة في هذا المحفل القاري الكبير .
وتؤكد اللجنة الأولمبية الوطنية أن دعمها المستمر للاتحادات الرياضية يسهم بشكل كبير في تحفيز اللاعبين على تحقيق نتائج متميزة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية. ويأتي هذا الدعم ضمن خطة تهدف إلى تطوير الرياضة والارتقاء بمستوى الأداء لدى الرياضيين.
كما أن المتابعة المستمرة من قبل اللجنة الأولمبية، الذي كان لها دور مهم في تعزيز العمل المؤسسي وتوفير البيئة المناسبة للاعبين من أجل تحقيق أفضل الإنجازات ورفع اسم الرياضة العراقية في المحافل القارية .