حسن سليفاني
الخوفُ المعلقُ بين اهدابكِ
صارخٌ فينا
كعزفِ فراشةٍ سلّمت تواَ الوانَها
لتويجة زهرةٍ في حديقتنا
********
الهمهماتُ التي تخفينها في سركِ
سليمة تصلني على سلم موسيقي
تتقافز الحروف
لتركب كلمات القلب
بدِقة لايدركُها الاّ قلبانا
********
لم يكن غباءً
ان شددت خصلةً من شعركِ
ذات ظهيرة نضرة
وتعجب اللواتي حسدنكِ
ايضا لم يكن غباءً
حين دققوا قوافي عيوننا
*******
للزهرة البرتقالية الفاتحة
رائحة فرحة تفوح بعسل الخجل المبجل
ودنو نجمة فوق الجبل المنصت لنا
كانت ابتسامة السماء لليلنا الذي غدا لنا
*******
لازال السحر الخافت
الملفوف باللذة الطافحة
يتصاعد الى
قناة عنقك ِ
فبستان خديكِ
فوَلَهِ عينيكِ
اللتين تخبئين فيهما قلبين
كالثلج …
********
الضوء الضارب الناقر بمنقار عصفور
على زجاج النافذة اتقن صف تسعة حروف :
صباح الخير
– صباح الخير .