سميرة بن حسن/تونس
أخطأ الوزن
فأسقط المعنى من كفه
ومضى.
كانت الفكرة واقفة
كحارسة قديمة عند تخوم المعنى
وكان العقل
يعيد ترتيب الفوضى
كما فعل سيزيف
حين أقنع الصخرة لحظة
أن تستريح.
لكن العين
اكتفت بما يلمع،
وتركت الإحساس
يتهجى سره
في فم الصمت.
ومن يرى السطح فقط،
يظن البحر مرآة
ولا يسمع
صراع الآلهة
في الأعماق.