ظل برسيفوني

سميرة بن حسن/تونس

كان الإرتباك
يمشي بلا إسم
كعلامة
تظهر على جدار
لم يلمس.

الخوف
لم يكن من الآخر،
بل من نبض
تذكر طريقه
دون استئذان.

هناك
قلب
ينفض غباره ببطء
لا ليرى
بل ليتأكد
أن تحته حياة

تتسارع الدقات
ثم تخجل
كأنها أمسكت
تسرق لحظة
من الزمن.

لا معرفة
ولا وعد
ومع ذلك
حدث الإقتحام
كما تقتحم الفصول
أسطورة قديمة

كانت برسيفوني
تعرف الظل
قبل أن تعرف الهاوية
تعرف الضوء
لكنها لم تثق به وحده.

لم تختطف
بل انزلقت
بين احتمالين
فصار لها
ربيع فوق الأرض
ونبض
يتعلم العيش
في العمق.

هكذا
تولد الإزدواجية
حين لا يكون الشعور حبا
ولا إنكارا
بل معرفة
أثقل من الطمأنينة.

ولذلك
لا يسأل: من؟
ولا: لماذا؟
بل
كيف ينجو الكائن
حين يكتشف
أن داخله
موسمين

قد يعجبك ايضا