متابعة التآخي
تبرز المخرجة العراقية خيرية المنصور كأحد أبرز رموز السينما العراقية، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود وحققت من خلالها حضورًا بارزًا في الساحة السينمائية، بالرغم من محدودية الإنتاج في بلد عانى من تحديات كبيرة في هذا المجال.
وتعد المنصور من أوائل العراقيات اللواتي دخلن عالم الإخراج السينمائي في الثمانينات، حيث بدأت طريقها في صناعة الأفلام منذ عام 1984 بفيلمها الوثائقي «بنت الرافدين» الذي شكّل نقطة انطلاق لمسيرة فنية غنية تضم أعمالًا متنوعة في الروائي والوثائقي والتلفزيوني.
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على إنتاجها لآخر أفلامها الروائية، يظل اسم المنصور حاضرًا في كل حديث عن السينما العراقية، خصوصًا بعد تكريمها في مهرجان بغداد السينمائي الدولي في نسخته الثانية، تقديرًا لإسهاماتها وإرثها الفني الذي ترك بصمة واضحة على جيل من السينمائيين.
وخلال مسيرتها، قدّمت خيرية المنصور ثلاثة أفلام روائية طويلة وأربعة مسلسلات تلفزيونية، إضافة إلى أكثر من 78 فيلمًا وثائقيًا حققت من خلالها حضورًا وشهرة في مهرجانات دولية، ما يجعلها من أهم الوجوه السينمائية العراقية التي أثرت الساحة الفنية بإبداعها وتفانيها.