بقلم: إبراهيم خليل إبراهيم
قدمت شادية 117 فيلما سينمائيا فقد شهد عام 1947 أول تعارف بين شادية والجمهور من خلال فيلم أزهار وأشواك حيث قامت بدور ثانوى لم يكن له الأثر الأكبر على مسيرتها المبكرة إلا إنها قفزت إلى أدوار البطولة مباشرة فى نفس العام برفقة الفنان محمد فوزى من خلال فيلم العقل فى إجازة والذى قام محمد فوزى بتلحين أغانيه بطريقة خفيفة تتناسب مع الصوت الرقيق لمطربته لتدهش شادية الجميع بأدائها المتميز لهذه الألحان والذى جعل منها ملكة للأغاني الخفيفة على ساحة الغناء بمساعدة ملحنين هم القمة فى هذا المجال على الساحة ونذكر منهم منير مراد ومحمود الشريف وكمال الطويل..
المرأة المجهولة: دلوعة السينما لقب ظلم كثيرا الفنانة شادية.. نعم هى كانت الدلوعة والجميلة والشقية والمرحة في أفلامها ولكنها كانت القاسية والمرأة اللعوب والمظلومة والضحية.. هى فنانة بمعنى الكلمة.
قدمت شادية في بدايتها الفنية أفلاما تصنف تحت مسمى الكوميدية الرومانسية فشاركت إسماعيل يس في أفلام عديدة وكانت لها روح دعابة أظهرت الفتاة الشقية الناعمة بداخلها واستمرت شادية في هذه الأدوار وبعدها قدمت البطولة فكانت الفتاة الهادئة الرقيقة التي تقع في حب البطل وتقابلهما صراعات الحياة وهي الفتاة الدلوعة الأنثوية التي يتمنى كل رجل أن تصبح زوجته.. هذه الأفلام وضعت شادية في مكان واحد إلى أن قررت أن تثبت للجميع أنها فنانة تقدم كل الأدوار بل هى قادرة على إقناعنا في كل شيء تقدمه.. ليس فيلما واحدا أو اثنين بل أكثر من فيلم ظهرت فيه شادية بشكل مختلف.. البداية مع المرأة المجهولة.. مشاعر الأمومة وفقدان الابن والظلم والانكسار.. تحولات في الشخصية جسدتها شادية بكل براعة هو واحد من أشهر وأنجح أفلامها الذي أكدت فيها قدرتها التمثيلية.
فيلم المرأة المجهولة هو رقم 80 في مسيرة الفنانة شادية السينمائية وكان نقطة فارقة فى مشوارها الفنى وجسدت فيه شادية مرحلتين مختلفتين من العمر مرحلة الشابة ومرحلة السيدة العجوز وعندما بدأ التصوير تقمصت شادية دور السيدة العجوز لدرجة أذهلت جميع العاملين بالفيلم وعلى الرغم من تخوف المنتج حسن رمزى الذى تردد فى بداية الأمر عندما اقترح عليه كمال الشناوى إسناد الدور إلى الفنانة شادية لأنه اعتقد أن الدور لا يلائم شادية ولكنه سرعان ما اقتنع ووافق على أن تقوم شادية بدور البطولة تلك البطولة التى كان من المقرر لها أن تقوم بها فى البداية الفنانة هند رستم بناء على ترشيح المخرج حسن الإمام وبدأ بالفعل بناء الديكور والتجهيز للشخصية واختير كمال الشناوى ليؤدي دور زوج البطلة إلا أنه نشب خلاف بين المنتج حسن رمزى والمخرج حسن الإمام فانسحب حسن الإمام من تصوير الفيلم وانسحبت معه هند رستم واختار حسن رمزى المخرج محمود ذو الفقار ليقوم بإخراج الفيلم ليقترح عليه كمال الشناوى اسم شادية، ويوافقه المخرج وتم استبدال دور كمال الشناوى فى الفيلم ليكون هو البلطجى عباس أبو الدهب وتم اختيار عماد حمدى ليكون زوج شادية فى الفيلم .
كان الفيلم بمثابة تحدٍّ للفنانة شادية حتى إنها طلبت من مسؤول المكياج فى الفيلم أن يقوم بعمل مكياج كامل لدور العجوز حتى تبدو على وجهها علامات الزمن والشقاء وكان يتم تركيب ماسك من الجلد ليدل على الترهلات أسفل العينين وفى مرة من المرات وأثناء إزالتها للماسك الذي كان ملتصقًا بشدة فوجئت بأنها نزعت رموشها السفلية مع نزع الماسك.
شادية قامت بدور فاطمة وقام عماد حمدي بدور الدكتور أحمد الذي تزوج فاطمة وقام الفنان شكري سرحان بدور سمير ابنهما والذي أصبح محاميا وقامت زهرة العلا بدور سعاد صديقة فاطمة وقام كمال الشناوي بدور عباس البلطجي.
الفيلم يحكي قصة فاطمة (شادية) التي تتزوج من الدكتور أحمد (عماد حمدي) ويرزقان بسمير (شكري سرحان) وتذهب فاطمة لزيارة صديقتها سعاد (زهرة العلا) ويهاجم البوليس المكان لأنه مشبوه ويقبض على الجميع بما فيهم فاطمة ثم يفرج عنها فيطلقها أحمد فتضطر فاطمة أن تعمل مغنية ويطلب البلطجى عباس (كمال الشناوي) من فاطمة مبلغ مالي إتاوة من أجل حمايتها فترفض فاطمة فيحاول قتلها إلا أن سعاد تفتديها وتموت ويحكم على عباس بالأشغال المؤبدة وتمر السنوات وتمتهن فاطمة بيع أوراق اليانصيب ويصبح ابنها سمير محاميا مشهورا ويخرج عباس من السجن ويهدد فاطمة من أجل ابتزاز أسرتها فتقتله ثم يفاجأ أحمد بما وصلت إليه ويندم على ما فعله معها ويتولى ابنها سمير الدفاع عنها ويكشف له أبوه عن حقيقتها على الملأ في المحكمة.
فيلم المرأة المجهولة سيناريو وحوار محمد عثمان وإخراج محمود ذور الفقار الذي شارك في السيناريو والحوار وبطولة شادية وعماد حمدي وكمال الشناوي وشكري سرحان وزهرة العلا ونجمة إبراهيم وعرض الفيلم في شهر ديسمبر عام 1959 م وفي هذا الفيلم غنت الفنانة شادية أغنية سيد الحبايب كلمات الشاعر فتحي قورة ولحن منير مراد وقد قامت الطفلة الصغيرة إكرام عزو بدور الولد ابن الفنانة شادية في الفيلم المرأة وهى التي غنت لها رائعتها سيدي الحبايب يا ضنايا أنت على أساس أنها ولد وليس بنت وآخر فيلم مثلته إكرام فهو الزوج العازب واعتزلت بعده التمثيل والتحقت بمعهد الباليه ثم تزوجت وسافرت إلي الخليج وماتت عام 2001 بعد أن أجريت لها عملية جراحية في القلب كما غنت الفنانة شادية أغنية يانور عنيا كلمات الشاعر مرسي جميل عزيز ولحن الموسيقار محمود الشريف ففي أول عيد ميلاد إكرام ابنة الموسيقار محمود الشريف غنى الموسيقار محمود الشريف على عوده الأغنية وكانت موجودة الفنانة شادية فقالت: (هاأغني اللحن ده) وبالفعل شادية سجلت أغنية يانور عنيا للإذاعة في شهر يناير عام 1950 كما غنتها في فيلم المرأة المجهولة كما غنت الفنانة شادية في فيلم المرأة المجهولة أغنية وديني مطرح ماتوديني كلمات الشاعر فتحي قورة ولحن منير مراد وأيضا غنت أغنية على بالي كلمات الشاعر فتحي قورة ولحن منير مراد وأيضا غنت أغنية ياحنية كلمات الشاعر مرسي جميل عزيز ولحن الموسيقار محمد الموجي .

شيء من الخوف: تدور القصة في قرية مصرية، حيث يفرض عتريس الجد (محمود مرسي) سلطته على أهالي القرية ويفرض عليهم الإتاوات ويتربى في كنفه عتريس الحفيد (محمود مرسي) على القهر والقسوة والظلم والغطرسة رغم أنه كان يحب الحمام لكونه طيب القلب لكن تأثير جده عليه يزداد مع مرور الوقت حتى يبلغ الحقد والكره مبلغه لحظة اغتيال جده أمامه.
كان عتريس الحفيد يحب فؤادة (شادية) منذ نعومة أظافره ولكن فؤادة التي لم تكن راضية عن تغير شخصية عتريس الحفيد للأسوأ، تتحدى عتريس بفتح الهويس الذي أغلقه عقاباً لأهل القرية عندما قُتل أحد رجاله من قبل الدهاشنة سكان القرية مما يتسبب في جفاف الأرض والمحاصيل وانتشار العطش ولأن عتريس يحب فؤادة لا يستطيع قتلها فيقرر بدل ذلك أن يتزوجها غصباً ولا يستطيع حافظ (محمد توفيق) أبو فؤادة أن يعصى أمر عتريس فيزوجها له بشهادة شهود باطلة خوفا من عتريس رغم عدم موافقتها على ذلك وعندما يعلم عتريس لاحقا أن فؤادة لم توافق على الزواج ولم تمكنه من نفسها وأن العقد باطل ويحتفظ بها في بيته وتثور ثائرته وينتقم من أبوها ويحرق أراضيه ويعيث في القرية فسادا وتتمنع فؤادة عن عتريس وتلبس الأسود حدادا وتقف موقف بطولي يحرك شباب القرية ليثوروا ضد عتريس وبسبب هذا الزواج الباطل يكثر الكلام واللغط عن عتريس وفؤادة فيتصدى الشيخ إبراهيم (يحيى شاهين) وابنه محمود (حسن السبكي) لعتريس ويجاهر بأن زواج فؤادة من عتريس باطل فيقتل عتريس محمود ابن الشيخ إبراهيم يوم عرسه على عزيزة (بوسي)
يأتي مشهد النهاية بمشهد جنازة محمود وفيها يردد الشيخ إبراهيم جملته الشهيرة (جواز عتريس من فؤادة باطل) ويردد كل أهل القرية وراء الشيخ إبراهيم ويتوجهون لمنزل عتريس الذي لا يستطيع مقاومة كل أهل القرية مجتمعين فيحرق أهل القرية منزل عتريس وهو بداخلها وتكون هذه نهاية عتريس جزاءً لأفعاله ويتم تحرير فؤادة إلى أهلها
فيلم شيء من الخوف مأخوذ من قصة قصيرة لثروت أباظة والسيناريو والحوار صبري عزت وعبد الرحمن الأبنودي وبطولة شادية ومحمود مرسي ويحيى شاهين وآمال زايد ومحمد توفيق وحسن السبكي ووفيق فهمي وإخراج حسين كمال وتم عرضه في شهر فبراير عام 1969 م
كتب الشاعر عبد الرحمن الأبنودي أغنية ياعيني عالولد ولحنها الموسيقار بليغ حمدي وغنتها الفنانة شادية في فيلم شىء من الخوف وأذكر في هذا الصدد عندما بدأ تصوير الفيلم تم البحث عن قرية تتحقق فيها مواصفات السيناريو وبعد بحث كبير وجد الفنان صلاح ذو الفقار منتج الفيلم هذه القرية في محافظة القليوبية وللمصادفة أن أهل القرية فعلا لم يكن عندهم هويس وحياتهم كانت فى ضنك بسبب عطش وجفاف أراضيهم لعدم وجود هويس ينقل لهم المياه فأتفق الإنتاج مع عمدة القرية على بناء الهويس بناءا حقيقيا ويحل مشكلة القرية الأبدية لكن على شرط أن أهل القرية نفسهم يصوروا كأهل القرية فى الفيلم لحظة فتح الهويس ثم جاءت فكرة المخرج حسين كمال أن تقوم الفنانة شادية بتشغيله وفى اللحظة اللى كانت الفنانة شادية تفتح فيها الهويس فى الفيلم ببطء شديد كانت قلوب أهل القرية متعلقة بأول نقطة مياه وكان مشهد المياه وهى تروى الأرض العطشانة الشرقانة مشهدا حقيقيا وكان رقص الناس داخل المياه وفرحتهم الهستيرية ليست تمثيل بل فرحة حقيقية.
اللص والكلاب : بعيدا عن الرقة والهدوء في أفلام شادية الأولى ظهرت شادية في فيلم اللص والكلاب بصورة مختلفة وتدور أحداث القصة حول البطل الرئيسي للرواية سعيد مهران الذي يدخل السجن بفعل وشاية يقوم بها رجل اسمه عليش الذي بدوره يقوم بالزواج من زوجة سعيد بعد تطليقها منه
يخرج سعيد مهران من السجن فيجد العالم قد تغير والقناعات قد تبدلت ويفاجأ أيضا بتنكر ابنته الصغيرة له لأنها لا تعرفه ثم يلجأ إلى صديقه الصحفي القديم رؤوف علوان الذي بدل جميع ولاءاته وشعاراته فلم يظفر بغير النفور والأعراض وتأليب رجال الأمن عليه فيصطدم بهذا الواقع الاليم ثم يتوجه كحل أخير للشيخ الجندي في صومعته ملتمسا ان ينشله من هذا المستنقع ولكن يفشل أيضا في الوصول إلى حل فيقرر الانتقام من الخونة وأن يسترد سنوات عمره الضائع منه.. لقد كانت أزمة البطل منذ البداية نابعة من تنكر الابنة وخيانة الزوجة وغدر الصديق.. سناء ونبوية وعليش هم صناع هذه التركيبة النفسية المأزومة لبطل القصة وتبدأ رحلة الانتقام عند سعيد مهران بعد ذلك
عندما خذله الشرفاء أنصفته نور بائعة الهوى عندما اتخذ من بيتها وقلبها مأوى له ومع ذلك فبقدر ما تذوق في رحابها طعم الوفاء تذوق مرارة الأزمة.. خانته الزوجة ووفت له البغى أي مفارقة يعدها له القدر؟ وعندما اهتز قلبه لأول مرة بعاطفة حقيقية نحو إنسانة وكانت هذه الإنسانة هى نور
في عملية المطاردة تبين أن القدر نفسه يقف في سخرية مريرة إلى جانب الكلاب فحين يتسلل سعيد مهران ليلا ليغتال صاحبه اللص الخائن عليش تفتك رصاصاته بمجهول بريء استأجر شقته من بعده وحين تسلل سعيد مهران ليلا ليغتال المصلح الاجتماعي الداعي رؤوف علوان تفتك رصاصاته بالبواب المسكين البريء وهكذا يفر سعيد مهران وقد خابت كل آماله في تطهير الدنيا من الكلاب ويبدأ بحث من نوع جديد.. بحث المجتمع لهذا السفاح الجديد فالشرطة وراءه لا تهدأ لأن هذا واجبها والرأي العام وراءه لا يهدأ لأن الصحافة تستثيره
فيلم اللص والكلاب قصة نجيب محفوظ وبطولة شادية وشكري سرحان وكمال الشناوي وفاخر فاخر وسلوى محمود وصلاح منصور وعدلي كاسب وزين العشماوي وإخراج كمال الشيخ وعرض الفيلم في شهر نوفمبر عام 1962 والكاتب الكبير نجيب محفوظ قال: شادية من أكثر الممثلات فهمًا وتجسيدًا للشخصيات التى مثلتها فى رواياتى التى أُنتجت للسينما وفى رأيى لم تكن هناك ممثلة غيرها تصلح لأداء شخصية نور فى فيلم اللص والكلاب
زقاق المدق: شخصية جديدة ومختلفة لشادية في فيلم زقاق المدق وقامت بدور حميدة الفتاة اليتيمة الطامحة للثراء وتتم خطبتها لحلاق الزقاق عباس الحلو وهو صلاح قابيل الذي يقرر السفر ليحصل على مال أكثر ليفي باحتياجات حميدة وبعد سفره يقوم قواد محترف فرج وهو يوسف شعبان بإغواء حميدة وبعد تورطها تنغمس في حياتها الجديدة وتنسى عباس وأهل الزقاق لتجمعها الصدفة مرة أخرى بعباس الذي يقرر الانتقام
فيلم زقاق المدق تأليف نجيب محفوظ وسيناريو وحوار سعد الدين وهبة وبطولة شادية ويوسف شعبان وصلاح قابيل وحسن يوسف وسامية جمال وعقيلة راتب وعبد المنعم إبراهيم وعبد الوارث عسر وإخراج حسن الإمام وتم عرضه في شهر سبتمبر عام 1963 م
نحن لا نزرع الشوك: بعد فيلم ميرامار قدمت شادية فيلم نحن لا نزرع الشوك لتجسد الفتاة التي عانت من طفولتها من قسوة والدة الأب والتي مرت بمراحل عديدة في حياتها لتحب شابا تعمل لدى أسرته وتتزوج من آخر ويموت ابنها إلى أن تنتهي بها الحياة بأن تموت بعدما قامت بتمريض طفل صغير فانتقل إليها المرض
فيلم نحن لانزرع الشوك قصة يوسف السباعي وسيناريو أحمد صالح وبطولة شادية وصلاح قابيل ومحمود ياسين وكريمة مختار وعدلي كاسب وروحية خالد وكوثر العسال وإخراج حسين كمال وتم عرضه في شهر مارس عام 1970 م
لا تسألني من أنا : فضلت شادية أن يكون آخر أفلامها ووداعها للجمهور مختلفا حتى يظل الجميع يتذكرها وذلك بأداء تمثيلي رائع لا يمكن لأحد أن ينساه وقامت شادية بدور عائشة المرأة الفقيرة ومن شدة فقرها تبيع ابنتها زينب وهى يسرا للثرية العاقر شريفة وهى مديحة يسري شريطة أن تقوم هى برعايتها بصفتها مربيتها كما تتكفل شريفه هانم بمصاريف أسرة عائشة لكى تتمكن من القيام بشئون وطلبات أفراد أسرتها ولا يعلم هذا الاتفاق سوى زغلول محامى شريفة هانم ويكبر الأبناء ويحصلون على شهادات جامعية ووظائف مرموقة ويطلبون من أمهم الكف عن العمل كمربية لكنها ترفض من أجل زينب وتموت شريفة هانم ويظهر بعض أقاربها للمطالبة بالميراث في الثروة التي قد باعتها لابنتها بالتبنى زينب ويقوم مدحت أحد الشباب وهو فاروق الفيشاوى بخطبة زينب بإيعاز من أبويه وتكشف الحقيقة للجميع بعد مرور السنين بأن عائشة هى أم زينب وتعود زينب إلى أسرتها الحقيقية وقد أدت شادية المشهد ببراعة وجسدت حرقة قلب الأم ومحاولته الدفاع عن نفسها.
فيلم لاتسألني من أنا ؟ قصة إحسان عبد القدوس وسيناريو وحوار أحمد صالح وبطولة شادية ويسرا وفاروق الفيشاوي وإلهام شاهين وهشام سليم وسوسن بدر ومديحة يسري وإخراج أشرف فهمي وتم عرضه في شهر نوفمبر عام 1984 م وغنت شادية في الفيلم أغنيات وداع والرحمة وآه يا نا منكم وإزاي حناني ويابنتي ياضيا عيني وعالم غريب وآن الآوان ولاتسألني ولا تقولي كلمات الشاعر سيد حجاب وألحان الموسيقار عمار الشريعي.. هذه الأفلام حفرت حيزها في ذاكرة السينما المصرية العريقة.