الشيخ دلشاد محمد أحمد النقشبندي*
في يوم الانتخابات القادم لمجلس النواب العراقي، 11/11/2025، يقف شعب كوردستان على مفترق طرق تاريخي. هذا اليوم ليس مجرد انتخابات، بل اختبار حقيقي لوحدة صفوفنا وقوة إرادتنا الوطنية. إن التنافس مشروع، لكن الضرورة الوطنية تفرض أن تكون كوردستان قبل أي حزب، وقيم الأخلاق قبل أي مكسب شخصي.
إننا اليوم ندعو جميع الأحزاب الكوردية إلى وضع مصالح شعبنا وأرضنا فوق أي خلافات حزبية أو شخصية. الانتخابات ليست ساحة لتصفية الحسابات، ولا مجالًا للتجريح أو الهجوم على الإخوة. كل كلمة جارحة، وكل فعل مسيء، يضعف موقفنا ويقلل من قوة كوردستان في بغداد وفي قلب كل القرارات المصيرية.
كما أكّد القائد مسعود بارزاني:
> “الفوز الحقيقي ليس فوز حزب أو شخص، بل فوز كوردستان ووحدة صفوفها.”
هذه الكلمات ليست مجرد شعار، بل خارطة طريق لكل الأحزاب الكوردية. الوحدة ليست خيارًا، بل واجب وضرورة. والتنافس الشريف هو الطريق لتحقيق التغيير الحقيقي الذي يخدم شعبنا، بعيدًا عن أي مصالح ضيقة أو حسابات شخصية.
ندعو كل الأحزاب الكوردية اليوم إلى التمسك بالقيم العليا:
*الاحترام الكامل لكل المنافسين.
*العمل بروح الأخوة والوحدة الوطنية.
*التنافس بحكمة ونزاهة، بعيدًا عن التجريح والإساءة.
*جعل مصالح كوردستان العليا فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية.
فلنجعل من هذه الانتخابات نموذجًا يحتذى به في الديمقراطية والمسؤولية الوطنية، ولنردد جميعًا:
“الفوز لكوردستان… والوحدة سر قوتنا.”
بهذه الروح، سيكون لكل صوت قيمة، ولكل مشاركة أثر، ولكوردستان موقعها الطبيعي في بغداد وفي مستقبلها المزدهر.
*امام وخطيب