أربيل – التآخي
أصدرت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في إقليم كوردستان بيانا حول التوترات الامنية في السليمانية، جاء فيها ان قوة كبيرة مزودة بالاسلحة الثقيلة تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني لاعتقال مطلوبين ليلة أمس، مشيرة الى ان القوة التنفيذية لاعتقال المطلوبين هي قوات الشرطة حصرا وليس قوات حزبية.
وقالت الهيئة في بيانها يوم الجمعة 22 اب 2025، “في الليلة الماضية، ومن أجل اعتقال عدد من المطلوبين وهم (ل،ج،ب)، (ع،ج،ب)، (ر،ح،غ)، في أحد أحياء مدينة السليمانية، تجمع عدد كبير من القوات الامنية مدججين بالاسلحة الثقيلة والخفيفة، وتوجهوا الى مكان سكن المطلوبين المعروف باسم لالزار”.
وأدانت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان الحادثة وتداعياتها، مؤكدة رفضها للصراعات بكافة اشكالها ودعمها دوما الاجراءات القانونية ولغة الحوار.
وأضافت الهيئة في بيانها، “ان القوة التي يجب ان تعتقل المطلوبين هي الشرطة حصرا، وليس قوات مكافحة الارهاب والقوات الحزبية الاخرى التي شاركت في العملية مدججة بالاسلحة الثقيلة والخفيفة”.
وشدد هيئة حقوق الانسان في بيانها، انه “وفقا للاجراءات القانونية يجب نقل المتهم الى السجن وليس الى جهات مجهولة او مقرات حزبية”.
وأكدت الهيئة تأييدها لتنفيذ قرارات المحاكم واعتقال اي شخص متهم عبر الاجراءات القانونية، ونرفض كافة الاساليب الاخرى لاعتقال المتهمين، والتي حدثت الليلة الماضية واستخدم فيها الاسلحة الثقيلة، وكان أشبه باستعراض عسكري، وهذا ما سيؤثر على سمعة إقليم كوردستان”.