دلشاد محمد*
رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يقود كوردستان في زمن الأزمات نحو التقدم والازدهار
في خضمّ الأزمات والتحديات الكبرى التي تمرّ بها المنطقة، وفي وقتٍ تشهد فيه البلاد حصارًا ماليًا وضغوطًا سياسية داخلية وخارجية، ظهر اسم رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني كرجل دولة حقيقي، يقود بحكمة وثبات سفينة الإقليم نحو برّ الأمان.
لم يكن الطريق سهلاً، فالأزمات كثيرة، من انقطاع الرواتب إلى التحديات الاقتصادية والضغوط الاتحادية، لكن ما ميّز هذه المرحلة هو القيادة الهادئة والمدروسة التي واجه بها السيد مسرور هذه المصاعب، معتمدًا على العقلانية بدل ردود الأفعال، وعلى التخطيط بدل الفوضى.
ولعل أبرز ما يلمسه المواطن في كوردستان اليوم هو التطوير المستمر في مختلف المجالات:
تحوّلت خدمات الماء والكهرباء إلى مستوى أفضل يليق بمواطن كوردستان
الطرقات والبنية التحتية تشهد تطورًا متسارعًا.
الاستثمار والتعليم والصحة تلقى اهتمامًا متزايدًا.
والأهم من ذلك، هناك شفافية ورؤية استراتيجية واضحة لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
السيد مسرور بارزاني لم يكتفِ بإدارة الأزمة، بل حولها إلى فرصة لبناء كوردستان أقوى، تعتمد على نفسها أكثر، وتخطو خطوات ثابتة نحو الاعتماد على الإمكانيات الذاتية، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام.
وفي زمنٍ يتراجع فيه كثيرون، اختار هو أن يتقدم.
وفي وقتٍ تصرخ فيه الشعوب من وجع القهر، يعمل هو بصمت، لبناء غدٍ أفضل لأبناء كوردستان.
إنه بحق الرجل الحكيم في الزمن الصعب.
*امام وخطيب