مسلحون يطلقون النار على الشركة الصينية المنفذة لمطار الناصرية

 

 

أربيل – التآخي

 

اطلق عدد من المسلحين العشائريين في محافظة ذي قار، يوم أمس الاثنين، النار على الشركة الصينية المنفذة لمطار الناصرية، جنوبي العراق.

 

يذكر ان مشروع مطار الناصرية الدولي تمت المباشرة به في منتصف العام الماضي 2022، ويُنفذ على مساحة تبلغ 3 الاف و416 دونماً، ويتضمن مجموعة من البنايات والمنشآت، من بينها بنايات المغادرة الرئيسة ومغادرة كبار الشخصيات، واخرى للسيطرة الجوية وتحميل البضائع، فضلا عن انشاء فندق ومكاتب ادارية ومحطة اطفاء الحرائق، وانشاء طرق بطول 25 كيلومتراً.

 

وبحسب معاون محافظ ذي قار فيصل الشريفي، الذي صرح لشبكة رووداو الاعلامية، فانه تم الاستفسار من قيادة الشرطة وقيادة العمليات، حول حادث اطلاق النار على الشركة المنفذة لمطار الناصرية الدولي، وتبين ان “الشركة الصينية عملت طريقاً داخل المشروع لاراضي زراعية تابعة لعشيرة الغزي، ويبدو انها مؤثرة على أراضيهم وحركتهم، وصار الحدث”.

 

واضاف الشريفي ان “بعض الشباب قاموا باطلاق الرصاص، ولكن لا توجد اي خسائر بشرية”، مبينا انه “قد تحدث هكذا امور في الاراضي الزراعية”.

 

بشأن موعد اكمال مطار الناصرية، اشار معاون محافظ ذي قار فيصل الشريفي الى انه من المقرر ان يستكمل العمل به خلال سنتين.

 

يذكر ان الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، زار مؤخراً مشروع مطار الناصرية الدولي وقال خلال زيارته: “سعداء بانطلاق العمل في مشروع المطار الذي كان حلما لأهالي ذي قار والآن أصبح حقيقة”، مضيفا: “أتابع بشكل شخصي مع المحافظ والأجهزة الأمنية تسهيل مهمة الشركة المنفذة”.

 

وتابع الغزي أن “محافظ ذي قار وقادة العمليات والشرطة والأمن الوطني سيقدمون كافة أنواع الدعم للمشروع”، مبينا، أن “المحافظة لديها الكثير من المشاريع الستراتيجية وسيكون هنالك دور للشركات الصينية فيها”.

 

ووجه الغزي بـ”وضع سقف زمني للمباشرة الفورية بإنشاء الطريق الرابطة لمدينة الناصرية بالمطار بعد إنهاء التعارضات مع الدوائر البلدية والخدمية”، داعيا الأهالي إلى “التعاون مع الشركة المنفذة وتقديم الدعم لها”.

 

كما دعا الغزي، الشركة لـ”تشغيل أكبر عدد ممكن من الأيدي العاملة المحلية بحسب الحاجة الفعلية”، مبينا، أنه “يجب عدم تدخل أي جهة بعمل الشركة وقد وجهنا بتشكيل مركز تنسيق مشترك بين إدارة المطار والشركة الأمنية من جهة وقيادة العمليات من جهة أخرى”.

 

قد يعجبك ايضا