رسالة العلاقات العامة

 

حسين الحميد

عرفت البشرية اليوم نقلة نوعية في كل نواحي الحياة وتخلصت بفضل ثورة المعلومات من كل الأساليب التقليدية وأصبحت تستخدم كل أنواع التكنولوجيا الحديثة في كافة ميادين الحياة وقد سهلت لهم التواصل مع بعضهم دون حاجز أو مانع وبأقل تكلفة وجهد وبأعلى سرعة ودقة.

لقد امتدت فروع التكنولوجيا الحديثة لتمس كل مجالات العمل وخاصة الإدارات العمومية التي كانت قبل وقت قريب تعتمد على التقنيات التقليدية المتمثلة في العالم الآلي وأتمت المهام الإدارية كالمحاسبة، لكن مع ظهور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أصبح عمل الإدارة أسهل وأكثر فعالية ويرجع هذا لقدرتها على معالجة كم هائل من المعلومات وتقديمها للمسئولين بأسرع وقت وأكثر دقة لاتخاذ القرارات المناسبة.

لقد ظهر في السنوات الأخيرة تقنيات أضافت تطورا كبيرا في مجال الاتصالات والمعلومات امتازت بالتفاعلية المباشرة والفورية وأضفت ميزة الشفافية والديناميكية ، حيث مست  كل المجالات

والنشاطات ومنها مجال العلاقات العامة، طورت من أساليبها وتقنياتها وسهلت تواصلها بجماهيرها وسهلت عمل القائمين عليها. وعليه فقد أصبح استعمال التكنولوجيا الحديثة حتمية لا مفر منها في نشاط العالقات العامة، لما لها من ايجابيات عديدة سهلت من أداءها وتحقيق أهدافها ورصد آراء ومداخلات فئات الجمهور والعملاء ومتابعة المعلومات والأخبار الخاصة ، والتواصل والتفاعل مع الجمهور والعملاء، وإرسال النشرات الإخبارية إلى مواقع العمال وإرسال المواد العالمية مباشرة بواسطة الرسائل الإخبارية والمجلات وبقية وسائل الاعلام .

والى جانب المواقع الإلكترونية، ومحركات البحث والبريد الإلكتروني ظهرت وسائل الإعلام الاجتماعي كالمدونات

والمنتديات ومواقع الشبكات الاجتماعية وتم تطوير آليات التفاعل وأساليب الحوار بين المنظمات وجماهيرها عبر هذه الوسائل التي تتيح لمستخدميها مشاركة الملفات والصور وتبادل مقاطع الفيديو، وإرسال الرسائل، وإجراء المحادثات الفورية،ولهذا فان العلاقات العامة لازال وسيبقى لها دورا مهما  في التأثــير وتحسين الأداء لاتصالي للمؤسسات لان المجتمعات تتأثر بالتطور الدائم في وسائل الاتصال الاجتماعي  وخاصة التي تعتمد على لإنترنت كمنصة لعملها مما أوجب على ممارس العلاقات العامة في جميع الجوانب .

قد يعجبك ايضا