أربعة منافذ حدودية في كوردستان تنتظر الاعتراف الاتحادي.. ومطالبات بإغلاق المعابر غير الرسمية

 

أربيل – التآخي

كشفت النائبة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إخلاص الدليمي عن تحركات رسمية لاعتماد أربعة منافذ حدودية في إقليم كوردستان لدى الحكومة الاتحادية، مؤكدة أن ملف المنافذ يمثل أحد المحاور المطروحة في المباحثات بين أربيل وبغداد.

وأوضحت الدليمي، في تصريحات صحفية يوم الأحد الأول من تشرين الثاني 2026، أن المنافذ الحدودية في الإقليم تنقسم إلى ثلاثة أنواع، تختلف من حيث وضعها القانوني والاعتراف الرسمي بها.

وبيّنت أن النوع الأول يضم أربعة منافذ معترفاً بها ومسجلة رسمياً لدى الحكومة الاتحادية، وتذهب إيراداتها المالية إلى الخزينة الاتحادية، فيما يشمل النوع الثاني أربعة منافذ مسجلة لدى حكومة إقليم كوردستان، لكنها لم تحصل بعد على الاعتراف والتسجيل الاتحادي.

وأضافت أن الجهات المختصة في الإقليم قدمت طلباً رسمياً لاعتماد المنافذ الأربعة الأخيرة، مشيرة إلى أن لجنة مشتركة ضمت ممثلين عن الحكومة الاتحادية وهيئة المنافذ الحدودية والدوائر الجمركية أجرت زيارات ميدانية لهذه المنافذ، فضلاً عن مسح الشريط الحدودي وإعداد توصية أُحيلت إلى المجلس الوزاري للاقتصاد للنظر فيها والتصويت على اعتمادها.

أما النوع الثالث، بحسب الدليمي، فيتمثل في المعابر غير المسجلة لدى أي من الحكومتين، مؤكدة أن أعدادها كبيرة وأنها لا تتمتع باعتراف رسمي.

ولفتت إلى أن الجهات المعنية في إقليم كوردستان خاطبت الحكومة الاتحادية بكتاب رسمي للمطالبة بإغلاق هذه المعابر، نظراً لما تسببه، بحسب قولها، من مشكلات اقتصادية تؤثر في الإقليم والمحافظات العراقية الأخرى.

قد يعجبك ايضا
∧