فاضل ميراني يشيد بالدور الوطني لـ«كوردستان 24» في ذكراها الحادية عشرة.. وإشادات سياسية ودبلوماسية ودينية بمسيرتها الإعلامية
أربيل – التآخي
أشاد مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني، بالدور الوطني والمهني الذي اضطلعت به مؤسسة «كوردستان 24» خلال مسيرتها الإعلامية، مؤكداً أنها أسهمت في نقل بطولات قوات البيشمركة وتضحياتها إلى العالم، فيما توالت برقيات التهنئة والإشادة من شخصيات سياسية وحكومية ودبلوماسية ودينية، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانطلاق بث المؤسسة في 31 تشرين الأول 2015.
وأكد ميراني، في برقية تهنئة وجهها إلى إدارة المؤسسة وكوادرها، السبت 31 تشرين الأول 2026، أن انطلاقة «كوردستان 24» تزامنت مع مرحلة تاريخية حساسة شهدت اندلاع الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، حيث أدت دوراً وطنياً ومهنياً بارزاً في تغطية المعارك ونقل بسالة قوات البيشمركة وتضحياتها إلى الرأي العام العالمي.
وأشار إلى أن المؤسسة أصبحت، على مدى السنوات الماضية، مصدراً إعلامياً موثوقاً لمتابعة الأخبار والأحداث في كوردستان والعراق والعالم، بفضل التزامها بالمهنية والمصداقية والمسؤولية في إيصال صوت شعب كوردستان ورسالته، معرباً عن تقديره لجهود العاملين فيها وتمنياته لهم بمزيد من النجاح والتطور.
وفي السياق ذاته، وصف مسؤول قسم العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، كمال كركوكي، المؤسسة بأنها صوت خنادق الدفاع والوطنية والحقيقة، مشيراً إلى أنها واكبت قوات البيشمركة خلال المواجهات مع تنظيم داعش بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، وأسهمت في نقل وقائع المعارك إلى وسائل الإعلام العالمية.
وأوضح كركوكي أن ظهور مؤسسات إعلامية مهنية، وفي مقدمتها «كوردستان 24»، أسهم في مواجهة حملات التضليل التي استهدفت قضايا الشعب الكوردي، وإيصال الحقائق المتعلقة بنضاله ومكتسباته الوطنية إلى المجتمع الدولي.
بدوره، أشاد سيروان بارزاني بالدور المؤثر الذي أدته المؤسسة في توثيق بطولات البيشمركة وتضحياتها، مؤكداً أنها حافظت على حضورها الإعلامي طوال أحد عشر عاماً، ومتمنياً لها الاستمرار في تغطية الأحداث والتطورات بمهنية وصدق.
من جانبه، أكد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، أن «كوردستان 24» نجحت في الوصول إلى بيوت كوردستان وترسيخ ثقة المشاهدين، من خلال تقديم برامج متنوعة والاهتمام بالقضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وأوضح دزيي أن نجاح المؤسسة لم يقتصر على سرعة نقل الأخبار، وإنما شمل جعل صوت المواطنين ومطالبهم في صلب رسالتها الإعلامية، الأمر الذي عزز العلاقة بين الشاشة والجمهور.
وفي إطار التهاني السياسية، ثمّنت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان المسيرة الإعلامية للمؤسسة، مؤكدة أنها أدت دوراً رائداً في إيصال رسالة الحقيقة والدفاع عن الأهداف الوطنية العليا لشعب كوردستان، وأعربت عن اعتزازها بإنجازاتها وتمنياتها لها بمزيد من النجاح.
كما أشاد مسؤول الفرع الثالث والعشرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قره جوغ، سنكر كانبي كوره، بالتزام المؤسسة بالمبادئ المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي، مؤكداً أنها استطاعت ترجمة شعاراتها إلى ممارسات عملية، ومتمنياً لها المزيد من الإبداع والتجديد في المرحلة المقبلة.
وعلى الصعيد العراقي، هنأ رئيس تحالف السيادة، سرمد الخنجر، المؤسسة بذكرى انطلاقها، مشيداً بدورها في نقل الحقائق ومواجهة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتضليل، ومؤكداً أن القناة استطاعت ترسيخ حضورها في المشهد الإعلامي الكوردستاني والعراقي، من خلال الالتزام بأخلاقيات المهنة وصون كرامة الإنسان، فضلاً عن إسهامها في تعزيز السلم المجتمعي.
وفي السياق نفسه، وصف رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، بليغ أبو كلل، «كوردستان 24» بأنها مؤسسة إعلامية كبيرة ذات تأثير واضح في إقليم كوردستان، معرباً عن أمله في توسيع حضورها ليشمل مختلف أنحاء العراق.
وأكد أبو كلل أن وجود قناة كوردية تنطلق من كوردستان وتصل برسالتها إلى الجمهور العراقي يمثل مصدر اعتزاز، داعياً إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يسهم في توسيع انتشار المحتوى الإعلامي المهني وترسيخ الثقة بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.
من جهتها، أشادت سفيرة جمهورية العراق، أشواق جاف، بالدور الذي أدته المؤسسة في التعريف ببطولات قوات البيشمركة وتضحياتها خلال الحرب ضد تنظيم داعش، مؤكدة أنها أصبحت مصدراً رئيساً وموثوقاً للعديد من القنوات ووكالات الأنباء العالمية.
وأثنت جاف على التزام القناة بالدقة والمصداقية والمعايير المهنية في نقل الأخبار، معتبرة أن هذه المبادئ أسهمت في تعزيز مكانتها وإيصال الحقائق إلى الرأي العام.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، هنأ القنصل العام الإيطالي في أربيل، توماسو سانسوني، إدارة المؤسسة وكوادرها، مؤكداً أن «كوردستان 24» تعد مصدراً قيماً وموثوقاً للمعلومات، ومشيداً بمهنية تغطياتها وتنوع اللغات التي تقدم بها أخبارها، ومنها الكوردية بلهجتيها السورانية والبادينية، والعربية والإنجليزية ولغات أخرى.
وأشار سانسوني إلى العلاقات الطويلة التي تربط القنصلية الإيطالية بالمؤسسة، موضحاً أن القنصلية تحرص على متابعة تغطياتها، ولا سيما في ظل الأوضاع الحساسة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط واحتمالات التصعيد، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تهدئة التوترات.
كما أعرب عن تقديره لتغطية المؤسسة أنشطة القنصلية الإيطالية ومؤتمراتها في أربيل، وإسهامها في التعريف بإيطاليا ونقل صورة إيجابية عنها.
وفي الجانب الديني والإنساني، أشاد أمير الديانة الإيزيدية في العراق والعالم، حازم تحسين بك، بالدور الذي أدته «كوردستان 24» في تسليط الضوء على معاناة المجتمع الإيزيدي، ولا سيما خلال الهجمات التي شنها تنظيم داعش وما رافقها من جرائم إبادة جماعية وتهجير.
وأكد تحسين بك أن المؤسسة أسهمت في نقل أصوات الناجين والنازحين إلى العالم، والتعريف بالقضايا الإنسانية وحقوق المكون الإيزيدي وتطلعاته، متمنياً لها مواصلة رسالتها بوصفها منبراً لجميع مكونات كوردستان.
بدوره، أكد رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، عبدالله ويسي، أن المؤسسة استطاعت، منذ انطلاقها في ظروف بالغة الحساسية تزامنت مع الحرب ضد داعش وعمليات تحرير شنكال، ترسيخ مكانتها مصدراً موثوقاً للأخبار، بفضل اعتمادها الصدق والمصداقية والمهنية.
وأشار ويسي إلى أن أخبار القناة وتقاريرها تجاوزت حدود إقليم كوردستان، وأصبحت مرجعاً تعتمد عليه وسائل إعلام عربية وأجنبية، مشيداً بدورها في جمع المشاهدين من مختلف القوميات والأديان حول رسالة وطنية وإنسانية مشتركة.
وفي السياق الأمني، هنأت مديرية آسايش أربيل إدارة المؤسسة وصحفييها وكوادرها، مشيدة بدورها في نقل الحقائق وتوعية المواطنين، ومؤكدة أنها حققت حضوراً مؤثراً في المشهد الإعلامي الكوردستاني.
ومن جانبها، وصفت شيرين فؤاد معصوم «كوردستان 24» بأنها مدرسة إعلامية مهمة في تاريخ الصحافة الكوردية، مثمنة جهود إدارتها وصحفييها في خدمة المجتمع والقضايا الوطنية خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية.
وأعربت معصوم عن أملها في تعزيز حضور المؤسسة على المنصات الدولية، والتوسع في تقديم محتواها بلغات إضافية لإيصال رسالة شعب كوردستان إلى جمهور عالمي أوسع، مؤكدة أن تجربتها المهنية تشكل رصيداً مهماً للأجيال الجديدة من الإعلاميين.
كما هنأت مديرة مؤسسة «كوردستان فاوندشن»، يارا برزنجي، إدارة «كوردستان 24» والعاملين فيها، معربة عن أملها في أن تشكل الذكرى الحادية عشرة حافزاً لمزيد من التألق والعطاء واستمرار العمل المشترك في خدمة كوردستان.
وتأتي هذه التهاني بمناسبة مرور أحد عشر عاماً على تأسيس مؤسسة «كوردستان 24» للبحوث والإعلام، التي بدأت بثها من أربيل في 31 تشرين الأول 2015، بالتزامن مع مرحلة مفصلية من تاريخ إقليم كوردستان، حين كانت قوات البيشمركة تخوض مواجهات واسعة ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وخلال مسيرتها، وسعت المؤسسة نطاق تغطياتها الإخبارية وبرامجها الإعلامية بلغات متعددة، مواكبةً الأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية في كوردستان والعراق والعالم.
ومع دخولها عامها الثاني عشر، تؤكد المؤسسة التزامها بمواصلة تطوير منصاتها الرقمية والاستثمار في الطاقات الصحفية الشابة، والتمسك بالمعايير المهنية والأخلاقية، ولا سيما تقديم الحقيقة على السرعة وصون كرامة الإنسان وحماية الثقة الإعلامية في ظل التطورات التكنولوجية وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي.